إيران وسوريا تنفيان تورطهما في "سفينة الأسلحة"

مفكرة الإسلام:نفت طهران ودمشق الاتهامات الإسرائيلية بأن السفينة التي تم اعتراضها كانت تحمل أسلحة إيرانية إلى مقاتلي حزب الله.
وكان مسئولون في الجيش الإسرائيلي أعلنوا الأربعاء أن البحرية الإسرائيلية اعترضت سفينة تقل أسلحة في البحر المتوسط بالقرب من قبرص، واقتادتها إلى ميناء اشدود الإسرائيلي، حيث وجدت على متنها "كميات كبيرة من الأسلحة".
وانتقد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الخطوة الإسرائيلية قائلا "للأسف، فان بعض القراصنة المحترفين في البحار يعترضون حركة التجارة بين سوريا وإيران".
والبحرية والقوة الجوية الإسرائيليتين ظلتا تقومان منذ حرب غزة في ديسمبر ويناير الماضيين بعمليات بحث في البحرين المتوسط والأحمر عن السفن التي تقوم بتهريب الأسلحة لحزب الله أو لحركة حماس في قطاع غزة.
وأضاف المعلم، في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني منوشهر متكي في طهران، "هذه السفينة لا تحمل أسلحة إيرانية إلى سوريا ولا تحتوي على مواد عسكرية لصناعة الأسلحة في سوريا، إنها تحمل بضائع مصدرة من إيران إلى سوريا".
وكانت إسرائيل قد قالت في شهر فبراير الماضي إن سفينة احتجزت في قبرص كانت تحمل على متنها أسلحة إيرانية المنشأ مرسلة لحماس.
الشحنة تحتوي على صواريخ وقنابل وقذائف:
وقالت مصادر الجيش الإسرائيلي إن وثائق الشحن تظهر أن السفينة أبحرت من إيران وكانت تتجه إلى سوريا، حيث سيتم نقل الأسلحة من هناك إلى حزب الله, لكن الجيش الإسرائيلي لم يكشف عن هذه الوثائق التي تحدث عنها.
وأضاف المسئول الثاني في سلاح البحرية الإسرائيلي راني بن يهودا إنه ثم العثور على "عشرات الحاويات ومئات الأطنان من الأسلحة والذخائر المرسلة لحزب الله والقادمة من إيران".
وذكر بن يهودا أن شحنة سفينة "فرانكوب" التي ترفع علم انتيغوا، تحتوي على صواريخ وقنابل يدوية وقذائف هاون وذخائر.
كما أشار متحدث عسكري إسرائيلي إلى أنه عثر على وثيقة إيرانية على متن السفينة، مضيفا "كل وثائق الشحن مختومة في ميناء المنشأ، وهذه (الوثيقة) مختومة في ميناء إيراني".
وأشار نائب وزير الدفاع ماتان فيلناي إلى أنها تحتوي صواريخ كاتيوشا، في حين تحدثت وسائل الإعلام الاسرائيلية عن صواريخ ارض ـ جو ومضادات للدبابات.
السفينة أبحرت من إيران وتوقفت في اليمن والسودان:
وبحسب صحيفة "هآرتس"، فان السفينة أبحرت من إيران وتوقفت في اليمن والسودان قبل أن تدخل قناة السويس, لكن هيئة الإذاعة البريطانية، نقلت عن مصدر عسكري إسرائيلي إن السفينة كانت قد غادرت ميناء دمياط المصري في طريقها إلى ميناء بيروت قبل أن تتم السيطرة عليها من قبل قوات الكوماندوز الإسرائيلية.
وأضاف انه كان من المقرر أن ترسو السفينة في ميناء ليماسول القبرصي يوم غد الخميس قبل أن تصل إلى بيروت ثم إلى ميناء اللاذقية السوري.