محاولات صهيونية لتوريط القاهرة في قضية سفينة الأسلحة

مفكرة الإسلام : زعمت مصادر إعلامية عبرية بأنها قامت برصد اثنين من رجال السفارة المصرية فى تل أبيب يقومان بمراقبة سفينة الأسلحة الإيرانية التى قامت "إسرائيل" بالقبض عليها، أثناء سحبها نحو ميناء أشدود.
وزعمت القناة الثانية بالتليفزيون "الإسرائيلي"، فى سياق تقرير لها أنه أثناء قيام طاقم فني تابع للقناة بمتابعة وصول سفينة الأسلحة الإيرانية –التي اعترضتها القوات البحرية "الإسرائيلية" فى البحر المتوسط أمس الأول- إلى ميناء أشدود في ساعات الصباح الباكر –أمس- لاحظ الطاقم وجود شخصين مجهولين لهما ملامح شرقية يقفان فوق هضبة مرتفعة ويقومان بتصوير القاعدة البحرية بأشدود وسفينة الأسلحة وموقع الجيش "الإسرائيلي" القريب من المكان، وبسؤال رجال الطاقم لهما، قدما نفسهما على أنهما يعملان في السفارة المصرية بتل أبيب، وبعد عدة دقائق سارعا بمغادرة المكان فى سيارتهما، بعد أن لاحظا قيام طاقم القناة بتصويرهما.
كاميرات فيديو:
وتضيف القناة أن هذين الشخصين كانا يحملان كاميرات فيديو وكاميرات تصوير ذات عدسات تلسكوبية، وكانا منهمكين تماماً في التصوير بهما. وادعيا أنهما يقضيان يوم أجازتهما في المنطقة وأنهما من موظفي السفارة المصرية، ولكنهما رفضا إبراز تحقيق الشخصية. وقاما بالتحدث مع أفراد طاقم القناة وسألوهم عن السفينة.
وأشارت القناة الثانية فى تقريرها إلى أن مسئولي وزارة الخارجية "الإسرائيلية" يرفضون حتى الآن التعليق على ما جاء فى التقرير، كما لم يصدر أي رد من قبل السفارة المصرية في تل أبيب.