مفاوضات بين السودان ومتمردي دارفور بقطر

مفكرة الإسلام: تشهد العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الأربعاء، مفاوضات تمهيدية بين الحكومة السودانية ومعظم فصائل التمرد بهدف تحقيق مزيد من التوحد بين الفصائل، على أن تبدأ مفاوضات السلام الشامل فعليًا بعد عيد الأضحى، على الأرجح.
وسيعقد اليوم اجتماع ليوم واحد، تشترك فيه معظم الفصائل المتمردة في دارفور وممثلين عن الحكومة السودانية، فضلًا عن ممثلين من اللجنة الوزارية العربية المعنية بعملية بالسلام في دارفور واللجنة الدولية التي تضم الأمم المتحدة.
وكان موفد الولايات المتحدة إلى السودان سكوت غريشن قد ساهم الصيف الماضي في توحيد الفصائل المتمردة على أمل توحيد مطالبها والتمهيد للجولة الجديدة من مفاوضات السلام في الدوحة، فيما جمعت ليبيا حركات تمرد صغيرة أطلق عليها "مجموعة طرابلس".
هذا، وجرت مناقشات تمهيدية بين الوساطة وحركة العدل والمساواة والفصائل التي جمعتها الولايات المتحدة وليبيا.
وتشهد منطقة دارفور غرب السودان منذ عام 2003 حربًا أهلية خلفت الآلاف من القتلى و الملايين من النازحين.
وذكر مصدر قريب من الوساطة القطرية أن الاجتماعات التمهيدية مقرر لها أن تستمر لمدة خمسة أيام، حتى 21 نوفمبر.
اجتماع تشاوري للمجتمع المدني بدارفور:
وعلى صعيدٍ آخر، بدأ أمس الاجتماع التشاوري للمجتمع المدني بدارفور، كجزء من عملية السلام في الإقليم، حسب "العربية. نت".
وأقيمت ورش عمل في دارفور لاختيار هؤلاء الممثلين بهدف إشراك المجتمع المدني في عملية السلام، ليرسو الخيار على نساء ومثقفين وممثلي الجاليات في الخارج.
وأفادت مصادر بأن ممثلي المجتمع المدني "لن يشاركوا مباشرة في مفاوضات السلام بل سينقسمون إلى مجموعات ويقدمون توصيات يؤخذ بها في المفاوضات" التي ستنطلق قريبًا بين الحكومة وفصائل التمرد.
جدير بالذكر أن المجتمع المدني لطالما كان الغائب الأكبر عن مفاوضات السلام في دارفور.
وكانت حركة العدل والمساواة قد اعترضت على مبدأ مشاركة المجتمع المدني في محادثات مفاوضات السلام.
وتعد حركة العدل والمساواة من أبرز الفصائل المشاركة في مفاوضات الدوحة ومن الفصائل الأكثر نشاطًا في دارفور، فيما يزال الفصيل الذي يقوده عبد الواحد نور خارج عملية السلام.