مصر تنفي تشييد جدار معدني لمحاربة أنفاق غزة
مفكرة الإسلام: نفت مصادر أمنية مصرية صحة تقارير صحافية "إسرائيلية" قالت إن مصر بدأت في تشييد جدار حديدي ضخم على طول حدودها مع قطاع غزة، لمحاربة التهريب من خلال الأنفاق.
وكانت صحيفة "هاآرتس" العبرية قد ذكرت أن مصر عكفت على دراسة طرق وقف تلك الأنفاق الحدودية عبر مشاورات مع الولايات المتحدة وتسيير دوريات مصغرة مشتركة بين القوتين، مستخدمين أجهزة استشعار لتحديد أحجام وأعداد تلك الأنفاق الحدودية.
وزعمت "هاآرتس" أن الجدار الحديدي سيمتد على طول 9 -10 كيلومترات، وبعمق يبلغ 20 - 30 متراً تحت الأرض، بحيث يستحيل أن تتآكل أو تذوب أطرافه المدفونة.
وأضافت أن عملية تشييد الجدار الحديدي بدأت بالفعل باستخدام ألواح عملاقة من الفولاذ الصلب واستمرار أعمال الحفر الرأسية في عمق الأرض.
مجرد مزاعم:
غير أن اللواء محمد شوشة محافظ شمال سيناء – بحسب "المصريون" – صرح بأنه لا صحة لما أوردته الصحيفة "الإسرائيلية" بهذا الشأن.
وأوضح أن المعدات التي تقوم بنقل الرمال من الأماكن المرتفعة إلى الأماكن المنخفضة خلف السور الأسمنتي الفاصل بين مصر وقطاع غزة سببه الخوف من انهيار أجزاء منه جراء الأمطار الغزيرة التي تتعرض لها رفح وتسببت في العام الماضي في انهيار أجزاء منه.
وأكد شوشة أن مصر تقوم بتدعيم السور الأسمنتي الفاصل مع قطاع غزة خوفًا من انهيار المناطق المنخفضة منه بسبب الأمطار، وأن ما ذكرته الصحافة "الإسرائيلية" مجرد مزاعم.