الحريري يبدأ زيارة إلى دمشق بعد سنوات من التوتر

مفكرة الإسلام: يقوم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري اليوم السبت بزيارة إلى العاصمة السورية دمشق وذلك بعد فترة توتر في العلاقات استمرت لمدة خمس سنوات.
ويقول المراقبون إن زيارة الحريري لها أهمية استثنائية بسبب الاتهامات التي وجهها فريق الرابع عشر من آذار لدمشق في اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري.
وبينما اعتبر البعض أن هذه الزيارة قد تكون بمثابة زيارة مصالحة، إلا أن مراقبين آخرين أن هذه الزيارة والمصافحة المرتقبة بين الرئيس بشار الأسد وبين سعد الحريري لن تسهم في إقامة علاقات جديدة بين البلدين الجارين.
استفسارات تطرحها دول ترعى المصالحة
وقالت صحيفة "الحياة": "زيارة الحريري لدمشق تأجلت بعد أن كان تقرر أن تتم يوم الأحد الماضي بسبب التمهل الذي فرضه الاستفسار من دول عدة ترعى المصالحة بينه وبين القيادة السورية عن سبب صدور الاستنابات القضائية السورية في حق شخصيات سياسية وقضائية وأمنية وإعلامية لبنانية في شكوى مقدمة لدى القضاء السوري ضد الشهود الزور السوريين في قضية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري".
وأضافت الصحيفة: "دول عدة بينها المملكة العربية السعودية جاءها جواب الجانب السوري بأنه يجب عدم التوقف عند هذه الاستنابات أو إعطائها أي أهمية لأن الأهم أن تتم الزيارة والرئيس الحريري سيلقى استقبالاً استثنائيًا، لأن القيادة السورية حريصة على التفاهم معه".
وتحدثت المصادر السياسية عن أن الجانب السوري قلل من أهمية الاستنابات، التي كانت محل بحث وتقويم بين الحريري والمسئولين السعوديين وغيرهم، حتى أتت وفاة مجد حافظ الأسد، شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، مما أدى إلى انشغاله بترتيبات الدفن والتعازي.