إيران تدرس مقترحات غربية بشأن برنامجها النووي

مفكرة الاسلام: أعلن وزير الخارجية الإيرانى منوشهر متكي اليوم السبت أن إيران على استعداد لبحث مقترحات القوى الكبرى بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن تبادل اليورانيوم الضعيف التخصيب وتسوية الأزمة بين طهران والغرب بشأن الملف النووي.
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" فقد قال متكي: "نحن على استعداد لبحث مقترحات الطرف الثاني بشأن تبادل الوقود النووي".
وجاء موقف وزير الخارجية الإيراني عقب رفض الولايات المتحدة والدول الأوروبية عرضًا لمبادلة 400 كجم من اليورانيوم الضعيف التخصيب فى جزيرة كيش مقابل كمية مماثلة من اليورانيوم العالي التخصيب بنسبة 20 بالمائة وهو الذي تحتاجه إيران لتشغيل مفاعل أبحاث. وكانت مجموعة الدول الغربية التي تفاوض إيران قد طلبت من طهران في أكتوبر تسليمها 1200 كجم من اليورانيوم الضعيف التخصيب تشكل 70 بالمائة من المخزون الإيراني، ليتم تخصيبها إلى 20 بالمائة في روسيا ثم تحويلها إلى وقود نووي في فرنسا.
ورفضت إيران هذا المقترح الذي قدمته المجموعة على أنه محاولة لإعادة ثقة المجتمع الدولي في إيران المتهمة بالعمل على تخصيب اليورانيوم لخدمة أغراض عسكرية.
مجاهدي خلق تستنكر محاولات التفاوض مع طهران
على صعيد آخر حرضت مريم رجوي رئيسة منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة للنظام الإيراني المجتمع الدولي على مقاطعة طهران، وإنهاء أي محاولات لإجراء مفاوضات سياسية معها.
واعتبرت رجوي أن مصادقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على القرار السادس والخمسين لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بمثابة إقرارًا واضحًا من قبل المجتمع الدولي بعدم شرعية ما أسمتها "الفاشية الدينية الحاكمة في إيران".
وقالت رجوى فى بيان أصدرته منظمتها: "بعد صدور هذا القرار وفي الوقت الذي تسمع الآذان صرخات ملايين الإيرانيين في شوارع أرجاء البلاد الذين يرددون هتاف الموت لخامنئي والموت للدكتاتور، ويتم إحراق صور خميني وخامنئي، فإن أية محادثات وصفقات ومسايرة مع هذا النظام تعتبر غير شرعية وخطيئة سياسية غير قابلة للتعويض".
وطالبت رئيسة منظمة "مجاهدي خلق" بإحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي واتخاذ قرارات عاجلة وملزمة بهذا الشأن.