وزير صهيوني يأمر بتسريع عمليات التخطيط للمغتصبات

مفكرة الإسلام: أصدر وزير الداخلية الصهيوني إيلي يشاي أمرًا بتسريع عمليات التخطيط للبناء "الاستيطاني" في الضفة الغربية المحتلة، بحيث يتم البناء في المغتصبات بمجرد انتهاء فترة التجميد.
وأوضحت مصادر حكومية صهيونية أن هذا الأمر يتضمن التخطيط للخرائط الهيكلية لـ"الاستيطان" حتى يكون بالإمكان مباشرة عمليات بناء "استيطانية" ضخمة بعد انتهاء فترة التجميد.
وصرحت مصادر في وزارة الداخلية الصهيونية اليوم بأن يشاي طلب من المدير العام لوزارته فحص كافة الخرائط الهيكلية للمغتصبات في الضفة الغربية.
وطلب وزير الداخلية الصهيوني كذلك تسريع إجراءات التخطيط بكل ما يتصل بالبناء في الضفة، وأشارت المصادر إلى أن الأوامر الجديدة تشمل كافة أنواع ومراحل التخطيط في وزارة الداخلية بكل ما يتعلق بالبناء "الاستيطاني" في الضفة.
وأوضحت المصادر أنه يجري فحص مخططات بناء قديمة كان قد تم تأجيلها بالإضافة إلى توسيع خرائط هيكلية لمغتصبات قائمة بناء على ما يسمى احتياجات المغتصبين فيها.
وفي هذا السياق طلب يشاي إجراء فحص شامل لكافة الخرائط الهيكلية علاوة على وضع سلم أولويات وذلك في إطار الاستعدادات لتنفيذ مشاريع بناء ضخمة.
وكان وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان قد أعلن خلال زيارته لإحدى مغتصبات نابلس في الضفة الغربية أن سلطات الاحتلال ستستأنف مشاريع البناء في المغتصبات في الضفة على نطاق كامل وبشكل علني فور انقضاء فترة التجميد المعلنة التي تدوم 10 أشهر.
قاضى قضاة فلسطين يحذر من تهويد القدس
على صعيد آخر حذر الشيخ الدكتور تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي مجددًا من أن مخاطر التهويد التي تتعرض لها مدينة القدس تستهدف تغيير مشهدها التاريخي وطمس هويتها العربية والإسلامية وإحاطتها بجدار الفصل العنصري الصهيوني وتفريغها من أهلها والتضييق عليهم بهدم بيوتهم وسحب هوياتهم وفرض الضرائب الباهظة عليهم.
وقال الشيخ التميمي: "الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحت أساسات المسجد الاقصى المبارك تهدف إلى تقويض بنيانه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه وهناك محاولات الجماعات المتطرفة باستمرار اقتحامه وتدنيسه ومنع المصلين المسلمين من دخوله والصلاة فيه".