القاعدة تتبنى خطف إيطالييْن في موريتانيا
مفكرة الإسلام: تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اختطاف زوجين إيطاليين في جنوب شرق موريتانيا في 20 ديسمبر الماضي.
وأعلن المسئول الإعلامي للتنظيم صلاح أبو محمد في رسالة صوتية مسئولية التنظيم عن عملية اختطاف الإيطاليين، مبررًا الاختطاف بـ"جرائم إيطاليا في أفغانستان والعراق".
وفقد سرجيو سيكالا (65 عاما) وزوجته فيلوميني كابوري (39 عاما) على الطريق التي تربط العيون في موريتانيا بكايس في مالي، قرب الحدود المالية.
وذكرت مصادر أمنية ودبلوماسية أنهما "خطفا بأيدي مسلحين".
وكانت مصادر أمنية قد أشارت إلى أن إيطاليان مازالا في عداد المفقودين منذ مساء الجمعة في العاصمة نواكشوط، مشيرة إلى وجود احتمال كبير بأن يكونا قد اختطفا.
وجاء خطف الإيطاليين بعد 3 أسابيع من خطف 3 إسبان على الطريق الساحلية بين نواديبو ونواكشوط (شمال غرب)، العملية التي تبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي أيضًا.
واشنطن تحذر رعاياها في موريتانيا:
وكانت الخارجية الأمريكية قد حذرت الرعايا الأمريكيين من السفر إلى موريتانيا ودعتهم إلى اتخاذ إجراءات الحيطة والحذر أثناء التنقل داخل البلاد.
وجاء ذلك أعقاب حادثة اختطاف ثلاثة عمال إغاثة أسبان شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط.
وقال بيان للخارجية الأمريكية وزعته السفارة الأمريكية بنواكشوط: إنه نظرًا لتزايد نشاطات القاعدة فإنه يجب على الأمريكيين توخي أقصى درجات الحذر في تنقلاتهم في موريتانيا.
وأشار البيان الى أن السفر إلى ثلاث محافظات متاخمة جميعها لدولة مالي المجاورة وشمالها حيث توجد معسكرات تنظيم القاعدة أصبح خطرًا ويجب تفاديه.