دبي: عصابة معظمها من الأوروبيين وراء مقتل "المبحوح"

مفكرة الإسلام: أعلنت شرطة دبي، اليوم الجمعة، أنها نجحت في كشف غموض حادث مقتل "محمود عبد الرؤوف محمد حسن"، القيادي في حركة حماس، معلنةً وقوف "عصابة إجرامية متمرسة" معظمها من الأوروبيين وراء مقتله.
ونقلت وكالة أنباء الإمارات "وام" عن مسئول أمني في دبي تأكيده أن شرطة دبي لم تعد تعترف بعبارة "جريمة غامضة أو مجهولة "، موضحًا أن التحقيقات الأولية ترجح أن الجريمة قد ارتكبت على يد عصابة إجرامية متمرسة كانت تتبع تحركات المجني عليه قبل قدومه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
ولفت إلى أن معظم المشتبه فيهم يحملون جوازات سفر أوروبية.
وأضاف المصدر أنه على الرغم من سرعة تنفيذ الجريمة ومهارة مرتكبيها إلا أن الجناة خلفوا وراءهم أثرًا يدل عليهم وسيساعد على تعقبهم ومن ثم القبض عليهم في أقرب فرصة.
التنسيق مع سلطات الإنتربول:
وأشار المصدر إلى أن التحقيقات الجارية ستساهم في سرعة تعقب المشتبه بهم وتقديمهم إلى المحاكمة في أسرع وقت وذلك من خلال التنسيق مع سلطات الإنتربول الدولي حيث غادر المشتبه بهم البلاد قبيل الإبلاغ عن وفاة المجني عليه والعثور على جثمانه في أحد فنادق دبي.
وشدد على أن شرطة دبي ستباشر كافة الترتيبات اللازمة مع الإنتربول الدولي من أجل إلقاء القبض على الجناة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة في أقرب وقت ممكن.
وكان القيادي في حماس "محمود المبحوح" قد دخل إلى دولة الإمارات في حوالي الساعة الثالثة والربع من بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 19 يناير 2010 قادمًا من إحدى الدول العربية حيث عُثر على جثمانه ظهر اليوم التالي الموافق 20 يناير 2010 في الفندق الذي كان يقيم فيه في دبي.
صعقة كهربائية أعقبها خنق:
من جانبه، قال "فائق المبحوح"، شقيق القيادي بحماس "محمود عبد الرؤوف المبحوح"، إن النتائج الاولية للتحقيقات باغتيال شقيقه أثبتت أنه اغتيل بواسطة جهاز يحدث صعقة كهربائية ثم جرى خنقه بواسطة قطعة قماش، مشيرًا إلى أن شخصين على الأغلب قاما بالاغتيال، وفقًا للمعلومات التي أُبلغنا بها، كما قال.
وأضاف فائق، وهو عضو في حركة "حماس" واعتقل 15 عاما في السجون "الإسرائيلية"ن أن شقيقه محمود المبحوح "كان وصل يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي إلى فندق في دبي في مهمة مكلف بها من (حماس) وأُبلغت عائلته بوفاته صباح الأربعاء وعملية الاغتيال تمت في الليل".
وأوضح أن حماس أبلغت العائلة بأنه تم تشكيل لجنة طبية في الإمارات للتحقيق في الوفاة وتم إرسال عينة من جثة شقيقه إلى مختبرات منها في باريس والتي أثبتت أنه اغتيل بصعقة كهربائية.
وكشف فائق المبحوح أن شقيقه كان قد نجا خلال السنوات الأخيرة من عدة محاولات لتصفيته في غزة وفي بيروت، مشيرًا إلى أنه قبل 6 أشهر تم تسميمه وظل فاقدًا للوعي مدة 36 ساعة.