سويسرا تدرس مقاضاة ليبيا

مفكرة الاسلام: تدرس سويسرا مقاضاة ليبيا لاحتجازها اثنين من مواطنيها، بعد أيام من التوقيع على مذكرة تفاهم بين البلدين بموجبها تم إطلاق سراح السويسري ماكس جولدي، الذي كان يمضي عقوبة الحبس في ليبيا بتهمة الإقامة غير الشرعية.
وقالت وزيرة الخارجية السويسرية في حديث نشر الجمعة على موقع محلي "ندرس إمكانية اتخاذ إجراءات أمام المنظمات الدولية ضد احتجاز مواطنين سويسريين اثنين في خريف 2009". وأضافت "لقد تعرضوا للعزل لحوالى ثمانية أسابيع".
جذور الخلاف
وكانت العلاقات بين ليبيا وسويسرا تدهورت على نحو متسارع منذ توقيف شرطة كانتون جينيف لهانيبال نجل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي وأسرته، في أغسطس 2008 بتهمة الإساءة لخادمين لديه.
وفي 18 سبتمبر من العام ذاته، اعتقلت ليبيا مواطنين سويسريين هما ماكس جولدي ورشيد حمداني بتهمة الإقامة غير الشرعية، ومزاولة نشاط اقتصادي دون ترخيص، ونقلا إلى موقع سري بقيا فيه حتى 9 نوفمبر، قبل أن تعاقبهما محكمة بالسجن، غير أنه تم تبرئة حمداني وأفرج عنه في فبراير الماضي، فيما تم تقليص عقوبة جولدي من 16 شهرًا إلى أربعة أشهر نافذة.
مذكرة تفاهم
ووقعت الوزيرة السويسرية الاثنين الماضي على مذكرة تفاهم تنص على تشكيل "هيئة للتحكيم" مهمتها التحقيق في ملابسات اعتقال هنيبال القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في سويسرا في يوليو 2008. واعتقل هنيبال وزوجته بعدما اتهمهما اثنان من خدمها بسوء المعاملة.
ويفترض أن تلتقي الوزيرة التي تقول إنها تشعر "بالغضب"، ممثلين عن السلطات الليبية اليوم في مدريد من أجل مناقشة خطة التحرك، وخلال حديثها إلى موقع "20 مينوتن أونلاين"، أكدت أن الإجراء القانوني المتعلق بعملية الاحتجاز يمكن أن يتم في إطار هيئة التحكيم.