عراقي يقتل أباه بسبب عمله مع الاحتلال

مفكرة الاسلام: قُتل مترجم عراقي يعمل مع قوات الاحتلال الأمريكي بالعراق على يد ابنه وابن شقيقه المنتمين إلى إحدى الجماعات المسلحة العراقية التي أهدرت دمه باعتباره "خائنًا"، فيما شهد العراق سلسلة من الهجمات الأخرى التي أوقعت عددًا من القتلى والجرحى يوم الجمعة.
وقتل حميد الدراجي يوم الخميس في منزله بمدينة سامراء على بعد 100 كيلومتر شمال بغداد، ونقلت وكالة "رويترز" عن محقق من الشرطة أن أحد أبناء الدراجي وابن شقيقه اللذين يعملان مع جماعة "أنصار السنة" جاءا إلى المنزل في الساعات الأولى من الصباح وسمح لهما ابن آخر له بالدخول، وقاما بقتله.
اعتقال اثنين:
وذكرت الشرطة، أنها ألقت القبض على اثنين، وهما: الابن الذي عاونهما (منفذ العملية) واعترف بما حدث، كما ألقت القبض على ابن الأخ لكن الابن الآخر الذي شارك في القتل فر هاربًا إثر الهجوم.
وقال المحقق- الذي ذكرت الوكالة إنه طلب عدم ذكر اسمه-: "اعترفا أنهما قتلا بناء على أوامر جماعة أنصار السنة"، مشيرًا إلى أن القتيل "تلقى تحذيرات عدة من جماعات مسلحة بضرورة الامتناع عن التعاون مع الأمريكيين لكنه واصل وظيفته".
هجمات منفصلة
وفي ديالى 60 كلم شمال شرق بغداد، انفجرت سيارة مفخخة يوم الجمعة مستهدفة منزل ضابط بالشرطة العراقية ما أسفر عن مقتل خمسة وإصابة 35 آخرين.
وذكر مصدر بالشرطة العراقية أن "سيارة مفخخة انفجرت مستهدفة منزل مصطفى التميمي وهو ضابط في الشئون الداخلية بمديرية شرطة محافظة ديالى بمنطقة حي المعلمين وسط بعقوبة مركز المحافظة، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 35 آخرين في حصيلة أولية".
وفي منطقة التاجي شمال بغداد، انفجرت عبوة ناسفة ليل الجمعة في رتل لقوات الاحتلال الأمريكي، ونقلت وكالة "يقين" للأنباء عن شهود عيان إن "دورية لقوات الاحتلال الأمريكي تعرضت لانفجار عبوة ناسفة على الخط السريع بالقرب من مخازن التاجي ما أسفر عن إعطاب إحدى آليات الدورية".
وقتل أربعة أشخاص وأصيب ثمانية آخرون، إثر سقوط ثلاثة صواريخ نوع "كاتيوشا"، بالقرب من مطار بغداد الدولي، وذكرت مصادر حكومية أن "ثلاثة صواريخ "كاتيوشا" سقطت صباح الجمعة على المنازل في إحدى القرى القريبة من مطار بغداد الدولي من جهة أبو غريب غرب بغداد، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين وتدمير أربعة منازل.