عناصر خارجية وراء اضطرابات قرغيزستان
مفكرة الإسلام: اتهم رئيس أوزبكستان إسلام كريموف اليوم السبت عناصر خارجية بالوقوف وراء إثارة موجة الاضطرابات في قرغيزستان المجاورة.
وقال الرئيس الأوزبكي: "لا المنحدرين من أصل اوزبكي ولا القرغيز مسئولون عن تلك القلاقل".
وبحسب وكالة أنباء أوزبكستان الرسمية أضاف كريموف: "دبرت هذه الأعمال التخريبية وأديرت من الخارج".
وأشارت الوكالة إلى أن القيادة المؤقتة في قرغيزستان كانت قد ألقت بالمسئولية عن تأجيج العنف الذي تفجر مجددًا الأسبوع الماضي على الرئيس المنفي الذي أطيح به من السلطة كرمان بيك باكييف.
تلويح بإغلاق القاعدة الأمريكية
جدير بالذكر أن عظيم بك بكنظاروف نائب رئيسة الحكومة القرغيزية المؤقتة كان قد أكد أن بلاده ستطلب من الولايات المتحدة المساعدة في تسليمها مكسيم باكييف نجل الرئيس القرغيزي المخلوع الموقوف في بريطانيا.
وقال المسئول القرغيزي: "في حال عدم استجابة واشنطن لهذا الطلب، سأوجّه أنا شخصيًا إلى الحكومة الدعوة لطرد القاعدة الأمريكية العسكرية الموجودة في مطار ماناس في العاصمة من البلاد".
وأضاف بكنظاروف: "تعلن الولايات المتحدة أنها تخوض الحرب مع "الإرهاب" وهي تملك كذلك القاعدة العسكرية في أراضينا، وعليها أن تساعدنا في القبض على الإرهابي".
وأشار إلى أن حكومته مقتنعة بأنه وعلى مدى الأسبوع الكامل الماضي تجري في جنوب قرغيزستان أعمال عنف يقوم بتنظيمها مكسيم باكييف.