قتلى وجرحى في هجوم على استخبارات عدن

مفكرة الإسلام: هاجم مسلحون مقرًا أمنيًا في مدينة عدن، كبرى المدن جنوبي اليمن، السبت، بصواريخ "آر بي جى" وأسلحة رشاشة، واشتبكوا مع حراس المبنى لأكثر من ساعة، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 8 آخرين بجروح.
ونقلت فضائية "العربية" الإخبارية عن شهود عيان ومصادر محلية "إن نحو خمسة مسلحين مجهولين نزلوا من سيارة وقاموا بمهاجمة مبنى المخابرات اليمنية (الأمن السياسي) فجر السبت".
وأضاف الشهود أن "المسلحين اشتبكوا مع حراس المبنى، فيما تبادل الجانبان إطلاق النار وشوهدت بعض الأدخنة تتصاعد في المنطقة"، وتم اعتقال اثنين من المسلحين في أحد مناطق عدن.
تحرير معتقلين
وترددت أنباء أن المهاجمين كانوا يسعون لإطلاق سراح معتقلين داخل مقر الشرطة، فيما رجحت مصادر محلية أن الهجوم يحمل بصمات تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" الذي أصدر الجمعة بيانًا طالب فيه القبائل بالقتال ضد النظام، واتهم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بمحاولة زرع الفتنة بين القبائل في وادي عبيدة بمحافظة مأرب شرقي اليمن، بعد نجو أسبوع على التوصل لاتفاق بين السلطة والقبائل تتخلى بموجبه الأخيرة عن إيواء العناصر المنتمية لـ "القاعدة".
وكانت السلطات اليمنية توصلت الأحد الماضي إلى اتفاق مع عدد من مشايخ عبيدة ينهي حالة التوتر في محافظة مأرب، التي شهدت خلال الأسابيع الماضية هجمات على ما تقول السلطات اليمنية إنها معاقل لمقاتلين من تنظيم "القاعدة".
وينص الاتفاق على عدم إيواء القبائل لأعضاء من "القاعدة"، وجاء ذلك بعد يوم من قيام مسلحين بتفجير خط أنابيب نفط يصل بين محافظة مأرب شرقي اليمن وساحل البحر الأحمر، فيما اعتبرته مصادر قبلية ردًا على فرض الإقامة الجبرية على الزعيم القبلي الشيخ ناصر قماد بن دوحم المتهم بإيواء أعضاء في تنظيم "القاعدة".
ويقول مراقبون إن عناصر من "القاعدة" ينحدر كثير منهم من قبائل محلية أقاموا علاقات مع رجال القبائل في محاولة لإرساء قاعدة دعم لهم في اليمن، حيث تضعف سيطرة الحكومة في مناطق كثيرة خارج العاصمة صنعاء.