النمسا تدعو لرفع كامل لحصار غزة

مفكرة الإسلام : دعا المستشار الاتحادي النمساوي فيرنر فايمان مجددًا إلى رفع الحصار "الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة منذ ثلاث سنوات، وذلك في ختام مباحثات مع الرئيس "الإسرائيلي" شيمون بيريز بالقدس يوم الخميس.
وقال فايمان: "النمسا تؤيد وضع حد للحصار، وتود المشاركة في العملية التي من شأنها أن تؤدي إلى تطبيع حركة المرور عبر الحدود"، في إشارة إلى المشاركة ضمن فريق من المراقبين الأوروبيين للإشراف على المعابر.
وأضاف "يمكن أن تكون هذه المشاركة قائمة على أساس قرار برلماني يسمح بالانضمام إلى بعثة مراقبي الجمارك في الاتحاد الأوروبي".
ترحيب نمساوي
وكان المستشار النمساوي أعرب عشية زيارته إلى "إسرائيل" عن استعداد بلاده للمشاركة في خطة فرنسية مقترحة للإشراف على المعابر البحرية والبرية مع قطاع غزة، مبديًا استعدادًا
لتقديم الخبرة المطلوبة.
وأضاف فيما يتعلق بمقترح وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير بفرض رقابة أوروبية بحرية وبرية على قطاع غزة "نحن مستعدون لتقديم الخبراء والخبيرات في حال كانت هناك رغبة، وكذلك لتقديم أي مساعدة تطلب منا".
وكان الاتحاد الأوروبي أقر خطوة لرفع الحصار عن المساعدات إلى غزة في إطار حزمة من الإجراءات تهدف إلى التخفيف من وطأة الحصار المفروض على أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني.
زيارة غزة
من جانب آخر، أعلنت وزارة الخارجية الايطالية الجمعة أن الوزير فرانكو فراتيني لم يتخذ بعد قرار بشأن القيام بزيارة إلى قطاع غزة على رأس وفد من زملائه الأوروبيين، بناء على دعوة من نظيره "الإسرائيلي" أفيجدور ليبرمان.
وقالت الخارجية الايطالية في بيان إن "وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان طرح بشكل مبدأي على الوزير فراتيني خلال لقائهما أمس في روما فرضية قيامه بزيارة قطاع غزة جنبا إلى جنب مع غيره من وزراء الخارجية الأوروبيين".
وكان مسئول "إسرائيلي" صرح يوم الخميس أن ليبرمان قدم الدعوة إلى فراتيني حتى يمكن لوزراء الخارجية الأوروبيين أن يروا أنه لا توجد أزمة إنسانية في قطاع غزة، على حد زعمه.
وقالت الخارجية الإيطالية إن "الوزير فراتيني أحيط علمًا بالاقتراح الإسرائيلي ويحتفظ بحقه في الرد بعد أن يتشاور مع الشركاء الأوروبيين والدوليين".
وأوضحت أنه "لم يكن هناك لا قبولاً ولا قرارًا من الوزير فراتيني الذي طلب التشاور المسبق، الأمر الذي لم يكن سهلاً كما هو واضح، نتيجة الاستباقات الإعلامية غير المناسبة، ولنشر وقائع معروفة لعدد محدود من الأشخاص"، وفق البيان.
وترفض "إسرائيل" في الغالب السماح بدخول دبلوماسيين أجانب عبر نقاط التفتيش "الإسرائيلية" إلى غزة منذ أن شددت حصارها للقطاع في 2007، إلا أنها تهدف على ما يبدو إلى استغلالها في إطار محاولة تحسين صورتها.
وطلب ليبرمان من فراتيني أن يرأس الرحلة -التي ستشمل أيضًا زيارة إلى بلدات "إسرائيلية" بمحاذاة الحدود مع غزة كانت هدفًا لهجمات صاروخية فلسطينية متكررة- نظرا لعلاقات إيطاليا الوثيقة مع "إسرائيل"، بحسب المسئول "الإسرائيلي".