بترويوس يؤيد الانسحاب من أفغانستان العام المقبل

مفكرة الإسلام: أبدى الجنرال ديفيد بتريوس- الذي خلف الجنرال الأمريكي ستانلي ماكريستال في قيادة القوات الأمريكية والدولية في أفغانستان- تأييده للموعد الذي حدده الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لبدء انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول يوليو 2011.
جاء ذلك خلال تصريح لشبكة (CNN) الأمريكية الخميس، أعرب فيه عن دعمه الموعد المحدد للانسحاب الذي يشكل نقطة محورية في الجدل بين أوباما والعديد من النواب الجمهوريين المنتقدين له في الكونجرس.
ويعد ذلك تأكيدًا لما سبق أن صرح به أمام لجنة الشئون العسكرية التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي يوم الأربعاء 16 يونيو، بقوله، إن بدء سحب القوات الأمريكية من أفغانستان في يوليو عام 2011 حسب إيعاز الرئيس أوباما هو "البداية فقط" للانسحاب الذي "سيتم بشكل منظم" إذا سمحت الظروف بذلك.
اعتراضات الجمهوريين
غير أن الموعد يثير اعتراضات بين النواب الجمهوريين بالكونجرس، وأبرزهم السيناتور جون ماكين، منافس أوباما في الانتخابات الرئاسية عام 2008، حيث يقول إن الموعد الذي حدده أوباما لبدء الانسحاب من أفغانستان "سيقوض الثقة بالولايات المتحدة كما يقوض فرص النجاح" ويرسل رسالة لأعدائنا بأننا سنغادر".
وكان أوباما أعلن الأربعاء قبول استقالة الجنرال ماكريستال من مهماته في أفغانستان بعد إدلاء الأخير بانتقادات لإدارة أوباما اعتبرها الرئيس خروجًا عن المعايير العسكرية، وقد عين بدلاً منه الجنرال ديفيد بتريوس، والذي كان يتولى رئاسة القيادة المركزية الوسطى المسئولة عن القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان وباكستان.
لا تغيير في السياسات
وأكد أوباما في خطاب مقتضب وجهه مساء الأربعاء من البيت الأبيض أن إسناد مهام ماكريستال إلى الجنرال بتريوس هو فقط تغيير في أسماء الأشخاص، ولا يعني أي تغيير في الإستراتيجية العسكرية الأمريكية في أفغانستان.
وبدوره قال وزير الدفاع، روبرت جيتس، إن أعلى مسئول عسكري أمريكي في أفغانستان "ارتكب خطأ فادحًا وسوء تقدير"، على خلفية تهكمه على نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في مقالة نشرتها مجلة "رولينج ستون".
وقدم ماكريستال اعتذارًا عن تعليقاته، كما أقال أحد مساعديه المسئولين عن الإعلام بشأن المقابلة، التي من المتوقع أن تنشر الجمعة.