مجلس الشيوخ يريد إجابات بشأن أفغانستان

مفكرة الإسلام: أثار التعديل الذي جرى على رأس القيادة العسكرية الأمريكية في أفغانستان، تساؤلات بين النواب بمجلس الشيوخ حول الأهداف الأمريكية في أفغانستان، في الوقت الذي نفى فيه الرئيس باراك أوباما عزمه إجراء أي تغيير على الإستراتيجية الأمريكية المتبعة هناك.
وقال أعضاء بمجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إنهم يريدون إجابات على ذلك، في أعقاب قرار أوباما الإطاحة بالجنرال ستانلي ماكريستال، عقب لقاء قصير بينهما الأربعاء، على خلفية "تهكمه" من عدد من المسئولين الأمريكيين بينهم جو بايدن نائب الرئيس، واختيار الجنرال ديفيد بتريوس قائد القيادة الأمريكية الوسطى المسئولة عن العراق وأفغانستان، لتولي تلك المهمة.
مزيد من الجلسات:
من جانبه، تعهد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي جون كيري بعقد مزيد من الجلسات بشأن الأهداف الأمريكية للحرب في أفغانستان، وذلك في رده على تساؤلات أعضاء اللجنة.
وكان سبعة من أعضاء اللجنة وجهوا رسالة إلى كيري جاء فيها: "حتى الآن كل الردود على هذا السؤال غامضة وتفتقر إلى الوضوح"، وأشاروا إلى أنهم يريدون "تعريفًا لحالة انتهاء عملياتنا في أفغانستان وأهداف واضحة للمهمة المدنية وخطة مفصلة لتحقيق تلك الأهداف ومقاييس محددة جدًا لقياس التقدم".
ووعد كيري وعد بالفعل بعقد مزيد من الجلسات بشأن الحرب، وقال لأعضاء مجلس الشيوخ يوم الجمعة إنه سيعقد هذه الجلسات أثناء الأسبوع الثاني من يوليو عندما يعود الكونجرس من إجازة الرابع من يوليو.
وطلب أعضاء المجلس الاستماع إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون والمبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك والسفير الأمريكي لدى أفغانستان كارل ايكينبري.
وسيواجه بتريوس جلسة للتصديق عليه يوم الثلاثاء مع لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، بعد أن قرر أوباما اختياره لتولي مهمة قيادة القوات الأمريكية والدولية بأفغانستان.