اليمن: مقاطعة قوى معارضة لدعوة الحوار الحكومية

مفكرة الإسلام: أكد مراقبون أن هناك حالة من الرفض المتنامي تواجه دعوة أصدر الرئيس اليمني، علي عبدالله صالح للجنة الحوار الوطني التي جرى الإعلان عن تشكيلها بموجب الاتفاقية بينه وبين أحزاب المعارضة الأحد، والخاصة بالاجتماع الأربعاء لبحث القضايا التي جرى الاتفاق على التطرق إليها لحل أزمات البلاد السياسية المستفحلة.
ورغم أن اللجنة التي يفترض بها أن تحل الخلافات تشهد بدورها نزاعات داخلية، فقد أعلنت عدة شخصيات وأحزاب عزمها مقاطعة الحوار.
ومن بين تلك الأطراف المعارضة قوى في "اللقاء المشترك" وأخرى مقربة من التيارات الجنوبية، إلى جانب الحوثيين الذين قالوا إنهم يتحفظون على المرجعية الأساسية للمباحثات.
ونقلت وسائل إعلام رسمية في اليمن أن صالح أعلم لجنة الحوار الوطني المشكلة من المؤتمر الشعبي العام الحاكم وحلفائه، وأحزاب "اللقاء المشترك" المعارض، عن عقد أول اجتماع لها بقاعة المركز الثقافي بالعاصمة صنعاء، استكمالاً لتنفيذ بنود المحضر المشترك الموقع بين الطرفين في17 يوليو الماضي.
قيادات في "اللقاء المشترك" ترفض الحوار
وبحسب موقع 26 سبتمبر الرسمي اليمني فقد ذكرت مصادر في أحزاب اللقاء المشترك أن محمد عبدالملك المتوكل، الأمين العام لاتحاد القوى الشعبية، وهو أحد أصغر أحزاب المعارضة ضمن "اللقاء المشترك،" ومحمد سالم باسندوة، وزير الخارجية السابق، قد رفضا المشاركة في الحوار.
وقالت المصادر: "صالح هبره، ممثل المسلحين الحوثيين، قد رفض بدوره المشاركة، وهو ما أكده الحوثيون أنفسهم، إذ قالوا إن هبره عبّر عن تحفظه على المشاركة حتى يتم توضيح مضمون ونصوص اتفاق فبراير الماضي بين القوى اليمنية، والذي اعتبر مرجعية للحوار، إلى جانب الاحتجاج على موضع قضية صعدة في الحوار الوطني".
إلى ذلك أنكرت مصادر في لجنة الحوار الوطني اليمني أي صلة لرئيس الجنوب السابق قبل الوحدة عام 1990، علي ناصر محمد، ورئيس الوزراء السابق، حيدر العطاس، بالحوار الوطني.
وكان العطاس قد ساند في الفترة الماضية أفكار الانفصال في الجنوب، وأعلن وقوفه إلى جانب آخر رئيس لليمن الجنوبي، علي سالم البيض، في دعم هذا التوجه.