مصر تستبعد مهاجمة إيلات من أراضيها

مفكرة الإسلام: استبعدت مصادر أمنية مصرية أن تكون الصواريخ التي سقطت صباح الاثنين على مدينتي إيلات "الإسرائيلية" والعقبة الأردنية مصدرها مصر، كما صرح بذلك قائد الشرطة "الإسرائيلية" موشي كوهين.
يأتي هذا تكرارًا لسجال مماثل في أبريل الماضي، حينما سقط صاروخان على مدينة إيلات الساحلية ذكرت وسائل الإعلام "الإسرائيلية" أن مصدرهما على الأرجح مصر، فيما نفى المسئولون المصريون آنذاك تلك المزاعم.
رقابة مصرية
وأكدت المصادر المصرية، أن هناك متابعات أمنية مستمرة على طول الحدود من رفح شمالاً وحتى طابا جنوبًا، بالإضافة إلى عدم وجود أية عناصر لتنظيم "القاعدة" في مصر، كما نقلت صحيفة "الشروق" المصرية الاثنين.
وكان راديو "إسرائيل" ذكرت أن خمسة قذائف صاروخية – يرجح أنها من طراز "كاتيوشا" - انفجرت في محيط مدينتي إيلات "الإسرائيلية" والعقبة الأردنية صباح الاثنين.
وقال قائد الشرطة "الإسرائيلية" موشي كوهين إن ما يشتبه أنها صواريخ أطلقت على ميناء إيلات بجنوب "إسرائيل" صباح الاثنين مصدرها على الأرجح مصر، وتابع لراديو "إسرائيل": "ما زال الوقت مبكرًا نوعًا ما لتحديد أي شيء ولكن من المنطقي الاعتقاد بأنها أطلقت من المنطقة الجنوبية" مشيرًا إلى سيناء المصرية.
غير أن المصادر المصرية نفت بشكل قاطع أن يكون قد تم إطلاق الصواريخ من عناصر فلسطينية أو "تخريبية" من الجانب المصري حيث أن المنطقة مؤمنة تمامًا، وقالت إنه لا يعقل أن يتم إطلاق صواريخ من سيناء، نظرًا للإجراءات التي يتطلبها ذلك، حيث أن عملية الإطلاق يسبقها نقل وتركيب منصات وهذا لم يحدث، كما أنه ليس من المنطقي نقل صواريخ من قطاع غزة إلى سيناء لإطلاقها.
هجمات ماثلة
وفي 22 أبريل الماضي، وقعت هجمات مماثلة، وذكرت وسائل إعلام "إسرائيلية" آنذاك أن صاروخي كاتيوشا سقطا على مدينة إيلات الساحلية دون أن يتسببا بإصابات، موضحة أن الصاروخين أطلقا على الأرجح من الأردن أو من سيناء في مصر. وضرب صاروخ على الأقل العقبة في ذلك اليوم من دون أن يوقع ضحايا. ونفى الأردن آنذاك أن يكون الصاروخ أطلق من أراضيه، كما نفت مصر ما تردد عن إطلاق الصواريخ على إيلات والعقبة من أراضيها.
وتكثف مصر التي شهدت هجمات في شبه جزيرة سيناء خلال الأعوام الأخيرة من إجراءاتها الأمنية خاصة في المناطق الحدودية، والتي تشهد عمليات تسلل لأفارقة إلى "إسرائيل" عبر الحدود المصرية، وفي الأسبوع الماضي أصيب مجند خلال اشتباكات مع عصابات لتهريب البشر قرب الحدود.