حماس: الاتهامات المصرية تُعطي مبررًا لضرب غزة

مفكرة الاسلام: عبّرت حركة حماس عن استغرابها لاتّهام مصر لفصائل فلسطينية من غزة بالوقوف وراء عملية إطلاق صواريخ على العقبة وإيلات، معتبرةً أن هذا الاتهام "يعطي مبررًا للإحتلال لضرب غزة".
وذكرت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" المصرية الرسمية، في وقتٍ سابق من اليوم، أن المعلومات الأولية التي توصلت إليها أجهزة الأمن في تحقيقاتها حول إطلاق الصواريخ على العقبة وإيلات "تشير إلى وقوف فصائل فلسطينية من قطاع غزة" وراء العملية.
وقال القيادي في حماس صلاح البردويل، في تصريح صحافي، "إن ادّعاء مصدر أمني مصري بأن جهات فلسطينية تقف وراء هذه الصواريخ تتناقض مع تصريحات مصرية نفت أمس إطلاق أي صواريخ من سيناء، لهذا نستغرب من هذا الإدعاء".
وطالب البردويل -بحسب فرانس برس- القيادة المصرية بالتحقيق في الإتهام "كونه يعطي مبررًا للاحتلال لإدانة مصر وضرب قطاع غزة".
وأشار إلى أن "الإدّعاء بوقوف حماس وراء إطلاق هذه الصواريخ كاذب هدفه إيجاد المبرر لمزيد من العدوان على قطاع غزة"، معتبرًا أن "الرواية الصهيونية حول إطلاق الصواريخ من سيناء إلى إيلات أصلًا مفبركة ولا أساس لها من الصحة والمصادر الداخلية الصهيونية تشير إلى تدريبات عسكرية يجريها الجيش الصهيوني في المنطقة".
رائحة صهيونية:
وكانت صحيفة "الدستور" الأردنية قد تحدثت، أمس الثلاثاء، عن وقوف "إسرائيل" وراء حادث إطلاق الصواريخ، وقالت، إن "الحادث تفوح منه الرائحة الصهيونية بغض النظر عن الأيدي التي نفذته رغم محاولتها خلط الأوراق"، ووصفت الحادث بأنه عمل "إرهابي إجرامي وجبان ذهب ضحيته أبرياء أردنيون", واعتبرت أنه "عمل عبثي حاقد لا يخدم إلا الأجندة الإسرائيلية المشبوهة".
وتتشابه الهجمات مع تلك التي وقعت في 22 أبريل الماضي، حين ذكرت وسائل إعلام "إسرائيلية" آنذاك أن صاروخي كاتيوشا سقطا على مدينة إيلات الساحلية دون أن يتسببا بإصابات، موضحةً أن الصاروخين أطلقا على الأرجح من الأردن أو من سيناء في مصر، وضرب صاروخ على الأقل العقبة في ذلك اليوم من دون أن يوقع ضحايا، ونفى الأردن آنذاك أن يكون الصاروخ أطلق من أراضيه.
وفي العام 2005، أطلقت صواريخ على سفن حربية أمريكية في ميناء العقبة لكنها أخطأت هدفها، مما تسبب في مقتل جندي أردني على الأرض، ونسب الهجوم إلى جماعة على صلة بتنظيم "القاعدة".