معركة مسلحة في محافظة مصرية بسبب الخبز
مفكرة الاسلام: شهدت قرية العلو التابعة لقسم ثان المحلة في مصر معركة بالأسلحة النارية والبيضاء بسبب رغيف الخبز بعد رفض صاحب مخبز بيع الخبز لإحدى مواطنات القرية مما تسبب في تجمع الأهالي داخل المخبز وغلقه مما دفع صاحبه إلى استدعاء عدد من الخبازين والفرانين لمساندته.
ونشبت بين الطرفين معركة حامية استخدمت فيها الأسلحة النارية والسيوف والسنج وقام بعض الخبازين بركوب الدراجات البخارية ورفع السنج للاعتداء على الأهالي في معركة حامية قبل مدفع الإفطار مما أصاب الأهالي بالفزع الشديد.
وتلقى اللواء رمزي تعلب مدير الأمن بالغربية إخطارًا من العميد احمد نصار مأمور قسم ثان المحلة بالمعركة وعلى الفور قرر تشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث والقبض على المتهمين بقيادة اللواء السيد جاد الحق مدير المباحث الجنائية والعقيد مسعد أبو سكين رئيس فرع البحث بالمحلة والعقيد محمد صالح وكيل فرع البحث الجنائي.
وتمكن الرائد احمد العايدي رئيس مباحث قسم ثان المحلة من ضبط 12 متهم وبحوزتهم طبنجة و11 قطعه سلاح أبيض و10 دراجات بخارية استخدمها الطرفان في المعركة.
وتم القبض على كلا من مجدي محمد مصبح "52 سنة" صاحب المخبز ومحمد السيد مصطفى "58 سنة" ومحمد محمد السيد فران "23 سنة" نجل الثاني، وحمزة متولي حمزة "30 سنة" خباز، والششتاوى احمد الششتاوى "30 سنة" فران وعطية محمد مصبح "54 سنة" فران شقيق الأول، ورضا محمد السيد "25 سنة" فران نجل الثاني ومستأجر المخبز ومصاب بجرح قطعي بالرأس، والسيد محمد السيد "35 سنة" فران نجل الثاني، ومحمد عطية مصبح "33 سنة" خباز نجل السادس، ونبيل جابر "37 سنة" مبيض محارة، ووليد على عبد العال "27 سنة" عجان، من الطرف الأول وشريف الرفاعي محمد "25 سنة" عامل مقيم بعزبة الرجبي من أهالي القرية.
وقد جرى ضبط طرفي المشاجرة وبحوزة الطرف الأول طبنجة و11 قطعه سلاح ابيض وسنج وسيوف و10 دراجات بخارية.
وبسؤال المتهمين اعترفوا بحيازتهم للمضبوطات وحضورهم للقرية لمناصرة مستأجر المخبز بعد قيام الطرف الثاني وأهالي القرية بالتعدي علية بالضرب لرفضه بيع الخبز لإحدى المواطنات بالقرية.
وتم تحرير المحضر وعرض المتهمين على احمد عبد العليم مدير نيابة ثان المحلة الذي تولى التحقيق وقرر سرعة تحريات المباحث حول الواقعة وتحريز الأسلحة المضبوطة.
فقراء المصريين يخشون أزمة رغيف العيش
يشار إلى أن صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية كانت قد ذكرت أن قرار روسيا بمنع تصدير قمحها يثير مخاوف بين المصريين من أن تؤدي أزمة القمح الدولية إلى نقص هائل في المواد الغذائية، لدى أكبر دولة مستوردة للقمح عالميًا.
وأوضحت الصحيفة أن مصر تشتري سنويًا من 6 إلى 7 مليون طن من السوق الدولي، حيث تحصل على 50% منها من روسيا، التي أجبرت على التخلي عن التزاماتها لحماية احتياجاتها، بعد أن ضربتها الحرائق والجفاف.
وتابعت الصحيفة، أن أكثر ما يخشاه المصريون هو ارتفاع منتجات القمح المدعم مثل الخبز، الذي يعتمد عليه ملايين المواطنين الفقراء، مشيرة إلى تقارير الأمم المتحدة، التي تؤكد أن خمس المصريين يعيشون بأقل من دولار يوميا.