اعتقالات بين أنصار ترشيح عمر سليمان لرئاسة مصر
مفكرة الاسلام: في إطار ما يعتقد أنها حملة تستهدف أنصار ترشيح اللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة لرئاسة مصر، اعتقل ثلاثة من النشطاء الداعمين لحملة ترشحه كان آخرهم، نجل شقيق الدكتور أسامة الغزالي حرب، زعيم حزب "الجبهة الديمقراطية".
وأدان الحزب في بيان أصدره الثلاثاء "حملات الاختطاف" من جانب الأجهزة الأمنية ضد نشطائه، مشيرًا إلى تعرض ثلاثة من أعضاء الحزب، وهم: عمرو صلاح الدين، وأحمد عيد، والدكتور شادي الغزالي حرب لـ "الاختطاف" من الشوارع على نحو قال إنه يثير القلق والتساؤل.
وكان شادي ناشطًا سياسيًا في إطار "الجمعية الوطنية للتغيير" في لندن، ومعارضًا لجمال مبارك، إلا أنه كان يتحفظ على تأييد الدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية مرشحًا للرئاسة.
ونقلت صحيفة "القدس العربي" في عددها الأربعاء عن طارق الغزالي حرب، إن نجله شادي صديق لناشطين اثنين اعتقلا الأسبوع الماضي لإطلاقهما حملة "لا لجمال مبارك.. نعم لعمر سليمان"، في إشارة إلى حملة ملصقات لم تستمر لأكثر من ساعات في منطقة وسط القاهرة وضاحية المعادي في أواخر شهر رمضان لدعم اختيار مدير المخابرات المصرية لرئاسة مصر خلفًا للرئيس حسني مبارك.
وأضاف حرب إن نجله كان في طريقه للسفر لإنجلترا عبر الخطوط البريطانية لأداء امتحان زمالة الدكتوراه في الجراحة بإحدى الجامعات الإنجليزية، وأثناء إنهاء إجراءات السفر تم إلقاء القبض عليه و"اقتياده إلى مكان غير معلوم".
وكانت تقارير للشبكة العربية للمعلومات أشارت إلى ملاحقة أفراد جماعة سياسية أطلقت بداية الشهر الحالي حملة لترشيح سليمان للانتخابات الرئاسية القادمة. وفي غضون ساعات كان قد تم سحب الملصقات المؤيدة لترشيحه من الشوارع.
وأعربت الشبكة "عن قلقها البالغ من تكرر ظاهرة اختفاء مواطنين مصريين في ظروف غامضة"، وقالت "إنه يتوجب على الحكومة المصرية أن تعلن بوضوح أسباب اختطاف المطالبين بالإصلاح الديمقراطي واحتجازهم بشكل غير قانوني ومن هي الجهة التي تقف وراء تلك الاعتداءات حتى لا يصبح مصير المواطنين المصريين مجهولا وحتى لا يكون من السهل تعرضهم للعقاب بما يخالف القانون بسبب استخدام حقهم المشروع في التعبير والمشاركة".
واعتقلت أجهزة أمنية خلال الأسبوع الماضي ناشطين اثنين من حزب "الجبهة" المعارض الذي تأسس في عام 2007، والذي عمل مؤسسه فترة طويلة في لجنة السياسات التابعة للحزب "الوطني" الحاكم الذي يترأسها جمال مبارك.
يشار إلى أن عمر سليمان يعد من المقربين بشدة من الرئيس المصري حسني مبارك، وإليه ينسب الفضل في إنقاذه من محاولة اغتيال في أديس أبابا عام 1995، وهو يتولى مسئولية العديد من الملفات الداخلية والخارجية المهمة.