تفجيرات بجنوب اليمن وملاحقة "القاعدة" بالطائرات

مفكرة الاسلام: هزت ثلاثة تفجيرات بعبوات ناسفة مدينة الضالع، جنوبي اليمن، فيما وجهت وزارة الداخلية اليمنية أصابع الاتهام إلى ما يسمى بـ "الحراك الجنوبي"، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله بالضلوع في تنفيذها.
وذكرت الوزارة في بيان الأربعاء، أن ما وصفتها بـ "عناصر تخريبية مجهولة من الخارجين عن القانون" قاموا الثلاثاء بتفجير ثلاث عبوات ناسفة محلية الصنع، إحداها في مدخل الجمرك، والثانية في قرية نشام باتجاه منطقة الجرباء، أما العبوة الثالثة فقد تم تفجيرها باتجاه العرشي.
لكنها أوضحت أن الانفجارات الثلاثة لم يسفر عنها أي خسائر بشرية أو مادية، لأنها جرت في مناطق خالية من السكان، وأشارت إلى أن الإجراءات متواصلة لكشف هوية مرتكب الأعمال التخريبية وإلقاء القبض عليهم لينالوا جزاءهم العادل.
في غضون ذلك، اعتقلت السلطات اليمنية ستة أشخاص يشتبه في انتمائهم لتنظيم "القاعدة" على إثر محاولة تفجير أنبوب الغاز المسال الاثنين الماضي في منطقة سلمون بلحاف بمحافظة شبوة شرق اليمن.
واستخدمت مروحيات أسفرت عن اعتقال ستة من المشتبه في تورطهم في محاولة تفجير أنبوب الغاز المسال. ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن مصادر أمنية، إن حملة تعقب أمنية موسعة معززة بطائرات هيلوكبتر نفذتها السلطات الأمنية أسفرت عن اعتقال ستة من المشتبه بتورطهم في عملية التفجير.
وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات الأولية أثبتت ضلوع "القاعدة" في تنفيذ الهجوم بهدف إلحاق أضرار بالغة تؤدي إلى إيقاف العمل في ميناء بلحاف الخاص بتصدير الغاز المسال وإرهاب العاملين الأجانب في المشروع.
وشددت السلطات اليمنية من إجراءاتها الأمنية والاحترازية على كافة المنشآت النفطية في كل من مأرب وشبوة والمكلا عقب تفجير أنبوب الغاز. كما رفعت مستوى التأهب الأمني لمواجهة أية هجمات محتملة قد تنفذها "القاعدة".
وتوعدت "القاعدة" في اليمن في بيان صدر مؤخرًا باستهداف مصالح اقتصادية يمنية وغربية في اليمن وتصفية 54 شخصية سياسية وعسكرية وأمنية.
يشار إلى أن السلطات اليمنية تشن حملة تعقب واسعة لعناصر مفترضه من "الحراك الجنوبي" وتنظيم "القاعدة"، اللذين تتهمها السلطات اليمنية بالتنسيق لشن هجمات على العسكريين الشماليين.