بيشوي يغيب عن موعظة شنودة للمرة الثانية!

مفكرة الإسلام : ألقى شنودة الثالث كلمته الأسبوعية بالكاتدرائية الكبرى بالعباسية وسط حضور كثيف من أساقفة وكهنة الكنيسة لكن في ظل تغيب الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس عن المحاضرة للمرة الثانية.
وقالت صحيفة اليوم السابع إن غياب بيشوي يدعم ما رددته مصادر كنسية حول تعمق الخلاف بين البابا وبيشوي، خاصة بعد التصريحات المسيئة للإسلام التي ألقى بها.
وحول التصريح المشترك الذي صدر من شيخ الأزهرأحمد الطيب وشنودة الثالث بمناسبة احتفالات أكتوبر قال البابا: "هذا التصريح يأتي لدعوة الناس جميعًا أن يعيشوا فى سلام"، وفق زعمه.
شنودة وبيشوي متفقان:
وكان المفكر الكبير المستشار طارق البشري قد أكد أن عدم اعتذار شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عن تصريحات بيشوي معناه موافقة البابا على آراء بيشوي التي زعم فيها تحريف القرآن الكريم.
وقال البشري وفقًا لصحيفة الشروق: "تصريحات بيشوي تلحق شنودة شخصيًا، نظرًا لاختيار البابا لبيشوي وتقليده إياه عددا من المناصب الحيوية، فهو سكرتير المجمع المقدس ويرأسه في غياب شنودة ورئيس لجنة التأديب وأسقف دمياط، وهو على رأس الكنيسة من بعد شنودة".
وأضاف المستشار البشري: "البابا أبدى أسفه على رد أفعال المسلمين، وليس على مزاعم بيشوى، وشكك في الصواب الصحافي، رغم اعتراف بيشوى بنفسه بتضمن هذه المزاعم كتابه، وإننا ننتظر من الكنيسة المصرية المعروفة بمواقفها الوطنية مراعاة حرمة الجماعة الوطنية".
وأردف: "لذلك نطالب البابا بتقليل صلاحيات بيشوي ردًا لاعتبار المسلمين".
وأكد المفكر الإسلامي البارز أن واقعة الزعم بتحريف القرآن الكريم أشد وطأة على النفوس من واقعة حرق القرآن، لأن الحرق ــ مع رفضنا له ــ يكون لنسخة أو عدة نسخ، بخلاف التشكيك في نص القرآن، لذلك فإن رد الاعتبار المناسب هو تقليل صلاحيات بيشوي.