6 قتلى و17 جريحًا في الهجوم على برلمان الشيشان

مفكرة الاسلام: أعلن الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، أن ستة أشخاص قتلوا في الهجوم الذي شنه مسلحون على مبنى البرلمان الشيشاني صباح الثلاثاء، مؤكدًا أن جميع نواب البرلمان في جروزني خرجوا سالمين.
ونقلت وكالة (ريا نوفوستي) الروسية للانباء عن قديروف قوله "حوالي الساعة الثامنة و45 دقيقة صباحًا، فتح ثلاثة مسلحون النار على حراس الأمن في البرلمان"، مأ أسفر عن مقتل اثنين من ضباط الشرطة ومديرًا إدرايًا برلمانيا.
حصيلة الهجوم
وأضاف إن ثلاثة مسلحين قتلوا في العملية الخاصة التي أعقبت الهجوم، والتي وقعت بعد إخلاء مبنى البرلمان، فيما أصيب 17 شخصًا، بينهم ستة ضباط شرطة في الحادث، بحسب محققين.
وكان رومان عادلوف، نائب وزير الداخلية الشيشاني أعلن في وقت سابق عن نهاية العملية الأمنية التي استهدفت طرد المهاجمين لمبنى البرلمان الشيشاني صباح الثلاثاء.
وأبلغ مصدر طبي الوكالة أنه تم نقل 15 شخصًا إلى مستشفى بالعاصمة جروزني، بينهم ثلاثة قتلى. وفرضت قوات الأمن طوقا أمنيًا حول مبنى البرلمان.
وقال مصدر شرطة في وقت سابق لوكالة "ريا نوفوستي" إن حافلة كانت تقل مسلحين اقتحمت مبنى البرلمان مع سيارات كانت تقل نوابًا حيث فجّر أحد المهاجمين نفسه، ثم اندفع آخرون إلى داخل البرلمان.
وفي أعقاب الهجوم، أرسلت وحدات خاصة من قوات الأمن وهيئة الأمن التابعة للرئيس الشيشاني الى مبنى البرلمان وتم إغلاق جميع الطرق المؤدية الى المجمع الحكومي والبرلمان. كما تم إبلاغ وزير الداخلية الروسي رشيد نور علييف المتواجد حاليًا في الشيشان بتفاصيل الحادث.
أضخم هجوم
ويعد هذا أضخم هجوم تتعرض له الشيشان منذ الهجوم الذي شنه إسلاميون ضد بلدة رئيس هذه الجمهورية رمضان قديروف، فقبل أشهر هاجم مسلحون قرية تسينتوروي الشيشانية التي يقطن فيها معظم عشيرة قديروف، وأعلن الرئيس الشيشاني آنذاك أن 12 مسلحًا و5 من رجال الأمن قتلوا في المواجهات.
ويرجع أعنف هجوم على المؤسسات الحكومية في جروزني إلى عام 2003، عندما هاجم مسلحان يقودان شاحنتان مفخختان مقر الحكومة الشيشانية، الموالية لموسكو مما أسفر عن مقتل 72 شخصًا وإصابة نحو 310 أشخاص
وتشهد الشيشان التي مرت بحربين قادها مسلحون في تسعينيات القرن الماضي وأوائل الألفية الثالثة من أجل الاستقلال هدوءًا نسبيًا خلال الأعوام الاخيرة تحت قيادة قديروف حليف موسكو والذي يتهمه معارضوه بانتهاك حقوق الانسان.