مسؤول مصري سابق: "إسرائيل" وراء فبركة تهديد الأقباط

مفكرة الاسلام:اعتبر وكيل مباحث أمن الدولة المصري السابق اللواء فؤاد علام التهديدات الإرهابية للأقباط المصريين "فبركة سياسية" قام بها موقع خاضع لإدارة إسرائيلية بهدف تشويه صورة مصر الأمنية والعلاقات بين المسلمين والمسيحيين" بالبلاد .
وكان المركز الأمريكي لمراقبة المواقع الإسلامية (سايت) نقل عن ما يسمى تنظيم القاعدة في العراق أن الأقباط في مصر أصبحوا "أهدافاًَ مشروعة للمجاهدين" بعد انتهاء مهلة اليومين التي حددها للكنيسة القبطية في مصر لإطلاق سراح سيدتين اعتنقتا الإسلام.
وأضاف اللواء فؤاد علام في حديث نقلته وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء, أن "نفس الموقع الذي أصدر التهديدات يصدر كل شهرين أو ثلاثة تهديد جديد بهدف تصوير أن الحالة الأمنية غير مستقرة بمصر", مضيفا أن الأمر يتعلق بحرب سياسية أكثر منها تهديد حقيق.
أما تفجير كنيسة سيدة النجاة ببغداد فيأتي، وفق المسئول الأمني السابق "في إطار ما يحدث كل يوم في العراق من تفجيرات للمساجد السنية والشيعية والكنائس، وما يحدث هناك من حالة فوضى التي خلقتها أمريكا قبل خروجها منه لكي تبقيه بعيدا عن العالم العربي".
جماعات صغيرة:
ورفض الخبير الأمني فكرة وجود رابط بين تنظيم القاعدة ومصر أو العراق، قائلا "لا اتصالات بين القاعدة ومصر بصفة خاصة وإنما هي أفراد أو جماعات صغيرة لا تربطها أية صلات بالتنظيم وإن كانت تتبنى أفكاره".
وشكك وكيل مباحث أمن الدولة المصري السابق فيما يشار إلى تنامي شبكة تنظيم القاعدة، وقال "أين القاعدة وأين أسامة بن لادن، فكل ما يوجد هو أفراد أو مجموعات صغيرة ليس إلا، تتبنى فكر متشدد لا صلات بينها وبين القاعدة، التي كانت في السابق قادرة على عمل تفجيرات". وخلص للقول أن "من يصر على وجود القاعدة هي أمريكا التي تهدف لتقسيم الدول العربية لدويلات صغيرة".
وعن الحالة الأمنية في مصر، اعتبر أنها خلال العشر سنوات الماضية "مستقرة جدا، برغم وجود عدة تفجيرات في طابا وغيرها إلا أنها جرائم جماعات ضعيفة ومحدودة تعتنق الفكر المتشدد"، حسب تعبيره.