نجل طارق عزيز: والدي لن ينجو من المشنقة

مفكرة الاسلام: استبعد زياد نجل طارق عزيز نائب رئيس الوزراء وزير الخارجحية العراقي الأسبق أن يتم إسقاط عقوبة الإعدام عن والده، حتى مع وجود محاولات دولية للإفراج عن الرجل الذي كان يمثل واجهة نظام صدام حسين.
ونقلت صحيفة "حرييت" التركية عن زياد طارق عزيز، قوله إن والده لن ينجو من حبل المشنقة، على الرغم من جميع المطالب الدولية بعد إنزال هذه العقوبة بحقه.
وقال زياد للصحيفة: "أنا لست متفائلا، فالحكومة العراقية لا تستمع لهذه المطالبات، والجميع في العراق يعلم بأن هذا الحكم صدر لأسباب سياسية، وأنه لم تكن له أي علاقة بقمع الأقليات الدينية في البلاد."
وكان البرلمان الأوروبي طالب الحكومة العراقية الخميس بإسقاط حكم الإعدام شنقًا حتى الموت بحق عزيز – وهو أبرز شخصية مسيحية في النظام العراقي السابق-، حتى لا يؤثر في الأجواء العامة المتوترة في البلاد، بل إنه قد يزيد من سوئها.
وجاء ذلك في إطار العديد من المطالب الدولية من أجل إسقاط عقوبة الإعدام عن طارق عزيز، ومن بينها دعوة الفاتيكان إلى عدم تنفيذ الحكم الذي أصدرته المحكمة العليا العراقية في أكتوبر الماضي.
يشار إلى أن عزيز (74 عاما) كان وزيرا للاعلام ونائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية، وقد حكم عليه في مارس 2009 بالسجن 15 عامًا لإدانته بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" في قضية إعدام 42 تاجرا عام 1992.
وفى أغسطس الماضي، حكمت عليه المحكمة الجنائية العليا في العراق على عزيز الذي يشكو من تدهور ظروفه الصحية بالسجن سبع سنوات، بسبب "دوره" في الارتكابات التي حصلت بحق الأكراد الفيليين الشيعة في ثمانينات القرن الماضي.