مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

تركيا تستدعي مسئولاً في السفارة "الإسرائيلية" بأنقرة

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : استدعت وزارة الخارجية التركية المستشار بالسفارة "الإسرائيلية" إيلا أفيق لإبلاغه بقرار أنقرة حول بلاده فيما يتعلق بنتائج تقرير "بالمر" حول الهجوم على السفينة التركية "مرمرة" العام الماضي.

وقالت مصادر دبلوماسية تركية وفق وكالة أنباء الأناضول التركية: "المسئولون الأتراك أبلغوا المسئول "الإسرائيلي" شفاهيًّا موقف أنقرة من التقرير الذي نشرته وسائل الإعلام العالمية حول حادث الاعتداء "الإسرائيلي" على سفينة الإغاثة الإنسانية "مرمرة" وهي في طريقها إلى غزة لكسر الحصار المفروض على القطاع.

وجاء ذلك بعدما كانت تركيا قد قامت بطرد السفير "الإسرائيلي" وتخفيض تمثيلها الدبلوماسي في "إسرائيل" إلى مستوى السكرتير الثاني، بالإضافة إلى تجميد الاتفاقيات العسكرية مع تل أبيب.

واتخذت تركيا هذا الموقف ردًّا على رفض "إسرائيل" الاعتذار على هجوم قوات (كوماندوز) تابعة لها على أسطول مساعدات كان متجهًا إلى غزة عام 2010 وأسفر عن مقتل تسعة أتراك.

وكان رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو قد أكد أن "إسرائيل" لا تنوي تقديم الاعتذار لتركيا، حتى بعد قرارها بطرد السفير "الإسرائيلي" من أنقرة وتجميد الاتفاقيات العسكرية بين الجانبين، لكنه شدد على سعيها للخروج من هذه الأزمة، وإقامة علاقات جيدة مع تركيا.

وقال نتنياهو: إنه لا يمكن تقديم الاعتذار عما قام به جنود "الكوماندوز" البحري والجيش "الإسرائيلي" بالدفاع عن أنفسهم مما وصفه بـ "الخطر الحقيقي" الذي مثله عناصر منظمة "IHH" التركية على سفينة "مرمرة"، ولن نقدم اعتذارًا على منع تهريب السلاح لحركة "حماس"، على حد ما نقل عنه موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الناطقة بالعبرية.

مع ذلك، أكد نتنياهو - في تصريحاته وهي الأولى من نوعها منذ إعلان الموقف التركي - التمسك بالعلاقات (التركية "الإسرائيلية") وسعي الحكومة "الإسرائيلية" إلى توثيق العلاقات، ورغبة "إسرائيل" في إيجاد الوسائل الكفيلة بالخروج من الأزمة واستعادة العلاقات الجيدة التي تربط تركيا مع "إسرائيل".

وكانت تركيا أعلنت إلى جانب طرد السفير من أنقرة تعليق العمل بكافة الاتفاقات العسكرية مع "إسرائيل"، مع رفض الأخيرة الاعتذار عن مقتل تسعة ناشطين أتراك في الهجوم على "أسطول الحرية" في العام الماضي، أثناء محاولة لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 6 سبتمبر 2011
  1. ثالث جلسات محاكمة مبارك... شهادات ولقطاتمثل الرئيس المصري السابق حسني مبارك ونجلاه علاء وجمال إلى جانب وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه أمام محكمة جنايات القاهرة الاثنين، للمرة الثالثة منذ بدء محاكمة الرئيس المخلوع في الثالث من أغسطس، لكن هذه المرة جاءت المحمقالات وتحليلات · 10 د قراءة
  2. وفاة أحمد لطفي السيد8 شوال 1382هـ ـ 5 مارس 1963م مفكرة الإسلام : أحد كبار دعاة التغريب والعلمانية في الشطر الأول من القرن العشرين الميلادي، ورائد حركة التغريب في مصر، والأب الروحي لرموز هذه الحركة مثل طه حسين وغيره، الملقب زورًا وبهتانًا بأستاذ الجيل، أحمد لطفحدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة
  3. عشرات العربات هربت إلى النيجر بأموال وذهب "المركزي الليبي"أعلن متحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي الثلاثاء أن قافلة تضم عشر العربات عبرت الحدود إلى النيجر كانت محملةً بأموال أُخذت من أحد فروع البنك المركزي الليبي. وصرح عبد الحفيظ غوقة المتحدث باسم المجلس الانتقالي لوكالة "رويترز" ببنغازي أنالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  4. القذافي وسيف الإسلام يدرسان اللجوء لبوركينا فاسوقال مصدر عسكري فرنسي: إن معمر القذافي وابنه سيف الإسلام يدرسان اللجوء إلى بوركينا فاسو في غربي إفريقيا، في الوقت الذي أكد فيه المتحدث باسم نظام القذافي أن العقيد "موجود في ليبيا ويتمتع بصحة طيبة ومعنويات عالية". ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدرالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  5. جولة في صحافة الثلاثاء 6 سبتمبرنقرأ في جولة اليوم الصحافية في العناوين التالية: هل يدرك النظام السوري ما ينتظره؟ ـ هؤلاء يريدون التدخل الدولي ـ المخابرات البريطانية وأدوارها القذرة في ليبيا ـ الكويتيون عندما يدافعون عن مبارك ـ نحو مصر جديدة ـ من هنا نبدأ ـ السودان وبوادرالعالم العربي والإسلامي · 9 د قراءة
  6. "إسرائيل" تستعد للدولة الفلسطينية بوسائل قمع حديثة!تزود جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بوسائل حديثة لاستخدامها في قمع التظاهرات المتوقعة في الأراضي الفلسطينية، بعد اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية المستقلة، وسط مساعٍ "إسرائيلية" حثيثة لإحباط هذا التحرك قبل التصويت المقرر في نهاية الشهر الالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: تركيا تستدعي مسئولاً في السفارة "الإسرائيلية" بأنقرة