مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الثلاثاء 6 سبتمبر

9 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : نقرأ في جولة اليوم الصحافية في العناوين التالية:

هل يدرك النظام السوري ما ينتظره؟ ـ هؤلاء يريدون التدخل الدولي ـ المخابرات البريطانية وأدوارها القذرة في ليبيا ـ الكويتيون عندما يدافعون عن مبارك ـ نحو مصر جديدة ـ من هنا نبدأ ـ السودان وبوادر أزمة جديدة.

هل يدرك النظام السوري ما ينتظره... داخليًّا وخارجيًّا؟

سؤال طرحه محمد مشموشي في صحيفة دار الحياة, حيث قال: غالب الظن أن نظام بشار الأسد بات يدرك أنه بلغ في قمعه للشعب نقطةً لم يعد يملك أن يبررها، ولا ربما أن يتراجع عنها، ولذلك فهو ماضٍ بها غير عابئ بكل ما يمكن أن تجره عليه داخليًّا وخارجيًّا. وإذا كانت لدى هذا النظام من سيناريوهات مفترضة أو خطط أخرى بديلة - كما هي الحال بالنسبة للأنظمة في العالم عندما تجد نفسها في أوضاع مماثلة - فلا سيناريو محتملاً سوى ذلك الذي يحاول اختباره معمر القذافي الآن: زج البلاد في حرب أهلية، بل في حرب عصابات مديدة بين أطراف مسلحة من هذه الجهة القبلية أو الطائفية أو المذهبية أو الاثنية وتلك.

وأضاف قائلاً: إن غالب الظن هنا أيضًا أن نظام بشار الأسد يعي كذلك أن الأيام القليلة الماضية على هروب القذافي من مخبئه في باب العزيزية، ودعواته المتكررة لأتباعه والقبائل التي يظن أنها تؤيده إلى حمل السلاح و«مقاومة» ما يصفه هو أيضًا بـ «المؤامرة الأجنبية» و«الاستعمار الجديد»، لم تؤد حتى الآن إلا إلى عكس ما يفكر فيه.

وتساءل: هل يدرك النظام السوري في مأزقه المصيري الراهن هذه الحقيقة التي يفترض أن تكون ماثلةً أمام عينيه منذ ستة شهور أم أن طريق الخطأ محكومة استطرادًا وفي المحصلة بأن لا تؤدي إلا إلى المزيد من الخطأ؟

هؤلاء يريدون التدخل الدولي

وفي صحيفة الشرق الأوسط قال عبد الرحمن الراشد بعنوان هؤلاء يريدون التدخل الدولي: بماذا نسمي المتظاهرين الذين رفعوا لافتات في أنحاء سوريا، وقبلها في ليبيا، تنادي جهارًا بالتدخل الدولي لإسقاط النظام؟ وآلاف المتظاهرين الذين حرقوا أعلام روسيا والصين لأنها تقف ضد دعوة التدخل؟ هل هم خونة؟ لا وطنيون؟

لا - كما يقول الراشد - فهم أكثر وطنية لأنهم على خط النار في مواجهة لا مثيل لها في تاريخنا المعاصر. هم أكثر وعيًا عندما هبوا لإسقاط النظام من كل المثقفين الحريصين على اللغة أكثر من حسم المواجهة. ملاحظتي أننا أمام إعادة تعريف المفاهيم؛ الوطني والأخلاقي وكل ما تم تسويقه فكريًّا منذ زمن محاربة الاستعمار في القرن الماضي. دعوة التدخل الدولي كانت تصنف أكبر الجرائم في حق الوطن، ولا ينادي بها إلا خائن.

وأشار إلى أن لـ"صامويل جونسون" جملته الشهيرة وهي أن «الوطنية ملجأ الأوغاد»، يعني بها أن هناك من يرفع شعار الوطنية لأغراضه الخاصة وليس للوطن حقًّا. فالنجدة الخارجية محرمة في إطار الخلافات الداخلية لكنها قد تكون مبررة ومباحة لشعب هب ضد نظام أوغل في القمع والدم ويحتمي وراء الوطنية.

الآن - يضيف الراشد - لم يعد أمام الأنظمة المحاصرة سوى الترويج لرفض التدخل الدولي وتخوين من يدعو إليه؛ لأنها تعرف أن هذه ورقتها الأخيرة... دون تدخل دولي ستعيش دهرًا جاثمة على صدر شعبها. غدًا سأناقش أهمية التدخل الدولي عبر الأمم المتحدة في مرحلة ما بعد إسقاط النظام.

"المخابرات البريطانية علمت أنني تعرضت إلى التعذيب"

كان هذا هو العنوان الذي اختارته صحيفة الإندبندنت للقاء الخاص الذي انفردت به مع عبد الحكيم بلحاج القائد العسكري لمدينة طرابلس.

وتنقل الصحيفة عن بلحاج في اللقاء الذي أجراه مراسلها كيم سينغوبتا قوله: "علموا أنني تعرضت إلى التعذيب، لا شك لدي في ذلك".

ووثقت بعض الملفات التي كشف عنها مؤخرًا لعملية اعتقال بلحاج بواسطة المخابرات الأمريكية في العاصمة التايلاندية بانكوك عام 2004 وتسليمه إلى ليبيا.

وأضاف بلحاج - وهو قائد سابق في جماعة إسلامية ليبية - "تمنيت لو فعلوا شيئًا تجاه هذا الأمر"، في إشارة إلى وفد من المخابرات البريطانية حضر لاستجوابه عندما كان في قبضة المخابرات الليبية.

وتابع قائلاً: "لقد كنت خائفًا جدًّا خلال اللقاء بحيث لم أستطع أن أتحدث عما حدث لي؛ لأنني اعتقدت أن الليبيين (المخابرات الليبية) كانت تسجل ما يجري، وعندما غادر الحراس الليبيون قمت بإشارات موحية بيدي".

ويضيف بلحاج: "أومأ البريطانيون برؤوسهم في إشارة إلى أنهم فهموا. لقد أظهروا هذا الفهم عدة مرات، لكنَّ شيئًا لم يتغير فقد استمر التعذيب لوقت طويل بعد ذلك".

وتقول الصحيفة: إن "المعاملة المروعة التي تعرض لها بلحاج" تسببت الآن في "عاصفة دبلوماسية دولية".

"الذعر والفوضى"

ونبقى مع الشأن الليبي وملفات المخابرات وقضايا التعذيب ولكن هذه المرة على صفحات الغارديان.

تقول الصحيفة: إن الضغط بدا يتزايد "من أجل مراقبة أكثر صرامة وفعالية على أجهزة المخابرات البريطانية"، وذلك بعد الكشف عن وثائق سرية في العاصمة الليبية طرابلس.

وتضيف الغارديان - في التقرير الذي أعده مراسلوها نك هوبكينز وريتشارد نورتون تايلور وإيان كوبين - أن هذه الوثائق على ما يبدو "ستثير الذعر والفوضى في أوساط الحكومة البريطانية".

ويتابع التقرير أن أعضاء في البرلمان البريطاني دعوا إلى إدخال تغييرات على النظام الأمني، وذلك بعد "إثارة أسئلة هامة بشأن أداء جهازي المخابرات الداخلية والخارجية البريطانيين، وخاصة فيما يتعلق بتسليم المعتقلين إلى دول واجهوا فيها التعذيب".

وتشير الصحيفة إلى أن قرب الإعلان عن إجراء تحقيق بشأن احتمال مشاركة السلطات البريطانية في تعذيب معتقلين وإساءة معاملتهم.

وتضيف الغارديان: لجنة التحقيق التي سيرأسها القاضي المتقاعد السير "بيتر غيبسون" ستبحث في ادعاءات بترحيل منشقين ليبيين معارضين للعقيد القذافي إلى طرابلس عام 2004.

ويشير التقرير إلى ترحيب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، في كلمة ألقاها يوم الاثنين في مجلس العموم، بالتحقيق فيما سماه "اتهامات بسوء المعاملة".

ووفقًا لغارديان فقد قال كاميرون: إن على وزراء في الحكومة السابقة أن يجيبوا على أسئلة بشأن ما حدث.

كما نقلت الصحيفة عن "ايد ميليباند" زعيم حزب العمال المعارض دعوته لجنة التحقيق لبذل كل ما في وسعها للتحقق من هذه المزاعم، مضيفًا "يجب أن لا يكون هناك جزء من الدولة البريطانية متواطئًا في التعذيب".

الكويتيون عندما يدافعون عن مبارك

صحيفة القدس العربي وتحت العنوان السابق قالت: الظاهرة الأبرز التي خطفت الأضواء فعلاً، وأثارت اهتمام الصحف وكتَّاب الأعمدة في مصر ليس دخول الرئيس مبارك إلى قاعة المحكمة على سرير طبي محاطًا بنجليه، وإنما حضور مجموعة من المحامين الكويتيين بهدف الانضمام إلى فريق الدفاع عن الرئيس المخلوع.

المحامون الكويتيون ـ تقول القدس العربي ـ قالوا بأنهم أقدموا على خطوتهم هذه كردٍّ لجميل الرئيس المخلوع الذي وقف إلى جانب بلادهم أثناء اجتياحها من قبل القوات العراقية في صيف عام 1990، ولعب دورًا كبيرًا في عملية تحريرها وإخراج القوات العراقية منها عندما أرسل قوات مصرية للقتال إلى جانب القوات الأمريكية من أجل هذا الغرض.

الكويتيون عاطفيون - برأي القدس العربي - مثل معظم العرب الآخرين، وخطوتهم هذه مفهومة، وربما ينظر إليها كثيرون بالاحترام والتقدير؛ لأنها تعكس وفاءً لرئيس مصري في لحظة حرجة يمر بها، بل ربما أكثر اللحظات حراجة في حياته، في وقت تخلى عنه الكثيرون من رجالاته وزعماء قدم لبلادهم خدمات كبيرة.

نحو مصر جديدة ـ من هنا نبدأ

بهذا العنوان قال د. وحيد عبد المجيد في صحيفة الأهرام: تحظى الانتخابات البرلمانية المقبلة بأهمية خاصة‏.‏ فمن هذه الانتخابات نبدأ في بناء مصر الحرة العادلة‏.‏ فهي أول انتخابات حرة تنافسية منذ أكثر من ستة عقود‏,‏ الأمر الذي يتيح توقع مشاركة واسعة فيها وتعددًا لا سابق له في البرلمان الذي سينتج عنها‏.‏

وأردف قائلاً: تظل المشاركة في الانتخابات ضرورةً وطنيةً ليس فقط لأنها نقطة التحول الرئيسة نحو نظام ديمقراطي, ولكن أيضًا لأنها البداية الحقيقية لبناء مصر الجديدة. فلن يبدأ هذا البناء فعليًّا إلا بوجود حكومة منتخبة لديها تفويض شعبي وتستطيع اتخاذ قرارات صعبة وشجاعة.

ومضى يقول: لما كان مستبعدًا أن يحصل أي حزب على الأغلبية, لابد أن تكون هذه الحكومة ائتلافية، ولأن التركيب المتوقع للبرلمان الجديد لن يتيح تشكيل ائتلاف من أحزاب تعبر عن اتجاه واحد سيكون ضروريًّا تكوين حكومة وحدة وطنية تضم إسلاميين وليبراليين وناصريين وربما يساريين أيضًا.

وختم بقوله: هذا هو الخيار الأفضل؛ لأن التركة ثقيلة لا يستطيع حزب أو اتجاه واحد أن يحملها بمفرده.

السودان وجنوبه

افتتاحية صحيفة دار الخليج تحدثت عن السودان وجنوبه وقالت: كان منتظرًا بعد انفصال الجنوب - وهو مشروع معلن في تقسيم البلد - أن يلتفت الجنوبيون إلى ترتيب أوضاعهم وبيتهم الذي اقتطع على حساب البيت الأم، بمعنى تثبيت الاستقرار والشروع في بناء مؤسساتهم، وتنمية المناطق، وبناء علاقات سليمة مع "الجوار"، وخاصة مع إخوتهم في الوطن الذي كان واحدًا.

وأشارت إلى أن المسارعة إلى بناء علاقات مع الكيان الصهيوني، حوَّلوها من السر إلى العلن، شكَّل خطوةً استفزازيةً بالغة الخطورة؛ لأن "إسرائيل" لا توجد في مكان إلا وكان التخريب توأمها، علمًا أن لها في السودان أغراضًا أخرى، تمسه وتمس الأمن القومي العربي بكليته.

على الجنوبيين - كما تقول الخليج - التفكير مليًّا في الحاضر والمستقبل، وعدم الوقوع في فخ ما تخطط له "إسرائيل"، والكف عن التدخل في شؤون السودان، خصوصًا تجاه حركات التمرد التي تلجأ إلى أدوات القتل والتخريب، ومن أهدافها فرض تقسيمات جديدة في السودان متكئة على دعم خارجي من قوى لا تريد لهذا البلد الاستقرار والخير.

السودان وبوادر أزمة جديدة

رأي صحيفة البيان الإماراتية كان أيضًا بعنوان السودان وبوادر أزمة جديدة وقالت فيه: الاشتباكات الأخيرة في هذه الولاية، بين قوات الحكومة في الخرطوم وقادة مكاتب الحركة الشعبية لتحرير السودان (قطاع الشمال)، تثير المخاوف من توتر آخر، ربما يؤدي إلى تدويل إضافي لهذه الأزمة. ويعلم الجميع أن السودان كان وما زال يعاني من تدويل أزماته، فتدويل أزمة دارفور نتجت عنه عقوبات على القيادة السودانية، فضلاً عن أن تدويل أزمة الجنوب أدى إلى انفصاله، وتقطيع أوصال دولة عربية.

ولفتت إلى أن الانقسام والفرقة لا ينتج عنهما سوى النزاع والصراع وضياع الجهود، التي كان الأولى أن تبذل في غير هذا الموضع. إن السودان - وهو في مرحلة جديدة عقب الانفصال - يجب أن يوجه جهوده نحو أولويات المرحلة التي تستدعي توحيد الجهود، وتغليب مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

وبالإضافة إلى ما تقدم - كما تقول البيان - فإنه يخشى من أزمة إنسانية في ولاية النيل الأزرق إثر هذه الاشتباكات التي أدت إلى فرار أكثر من 20 ألف شخص إلى ولاية سنار المجاورة، وفقًا لتقارير إخبارية نشرت مؤخرًا، رغم تأكيد تلك التقارير أن منظمات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية تسعى لمعالجة الوضع الإنساني لهؤلاء النازحين. كذلك فإن فرار نحو ثلاثة آلاف آخرين إلى إثيوبيا، وهروب المئات إلى جنوب السودان يؤديان إلى تعاظم تلك المخاوف.

أمريكا بين ربيع العرب وخريفهم

بهذا العنوان قال خيري منصور في صحيفة دار الخليج: في غضون الأسابيع القليلة المقبلة سيكون الموقف الأمريكي - وإلى حد ما الاتحاد الأوروبي - من إعلان الدولة الفلسطينية على المحك، حيث يتم اختبار صدقية المعلن من التصريحات بشأن الحراك العربي، والشارع العربي يترقب هذا الاختبار ليقيس في ضوء نتائجه مدى جدية واشنطن في الانحياز لهذا الحراك، وقد يكون استخدام الفيتو ضد إعلان الدولة إذا ذهب الفلسطينيون مباشرة إلى مجلس الأمن بمثابة افتضاح للنوايا الأمريكية؛ إذ لا يمكن لها أن تكون مع الربيع والخريف معًا ومع الشعوب ضد أنظمتها، ومع الاحتلال واستمراره وتسليح المستوطنين في وقت واحد؛ لأن ما سمي ازدواجية المعيار في سياستها سيتحول إلى محور لاستراتيجيتها، وبالتالي تعود الشكوك إلى العرب حول نواياها، وقد يعاد تفسير مواقفها من الحراك العربي بأثر رجعي تبعًا لذلك.

وما يجب التذكير به على الدوام - كما يقول منصور - هو أن المفاوضات بين الدولة الصهيونية والسلطة الفلسطينية كان يوجد فيها طرف ثالث، غير الولايات المتحدة أو أي وسيط، وهذا الثالث غير المرئي لكن الذي يشكل احتياطيًّا استراتيجيًّا للمفاوض الصهيوني هو إضافة الحركة إلى الدولة، فالمقعد الذي جلس عليه شامير أو رابين أو باراك أو نتنياهو ومن قبله شارون وأولمرت، تتقاسمه الصهيونية بوصفها حركة بكل أدبيات وثقافة وأدوات المنظمة السرية والدولة بمفهومها الحديث الذي ترسخ بالقوة بعد عام 1948.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 6 سبتمبر 2011
  1. ثالث جلسات محاكمة مبارك... شهادات ولقطاتمثل الرئيس المصري السابق حسني مبارك ونجلاه علاء وجمال إلى جانب وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه أمام محكمة جنايات القاهرة الاثنين، للمرة الثالثة منذ بدء محاكمة الرئيس المخلوع في الثالث من أغسطس، لكن هذه المرة جاءت المحمقالات وتحليلات · 10 د قراءة
  2. وفاة أحمد لطفي السيد8 شوال 1382هـ ـ 5 مارس 1963م مفكرة الإسلام : أحد كبار دعاة التغريب والعلمانية في الشطر الأول من القرن العشرين الميلادي، ورائد حركة التغريب في مصر، والأب الروحي لرموز هذه الحركة مثل طه حسين وغيره، الملقب زورًا وبهتانًا بأستاذ الجيل، أحمد لطفحدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة
  3. عشرات العربات هربت إلى النيجر بأموال وذهب "المركزي الليبي"أعلن متحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي الثلاثاء أن قافلة تضم عشر العربات عبرت الحدود إلى النيجر كانت محملةً بأموال أُخذت من أحد فروع البنك المركزي الليبي. وصرح عبد الحفيظ غوقة المتحدث باسم المجلس الانتقالي لوكالة "رويترز" ببنغازي أنالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  4. القذافي وسيف الإسلام يدرسان اللجوء لبوركينا فاسوقال مصدر عسكري فرنسي: إن معمر القذافي وابنه سيف الإسلام يدرسان اللجوء إلى بوركينا فاسو في غربي إفريقيا، في الوقت الذي أكد فيه المتحدث باسم نظام القذافي أن العقيد "موجود في ليبيا ويتمتع بصحة طيبة ومعنويات عالية". ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدرالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  5. تركيا تستدعي مسئولاً في السفارة "الإسرائيلية" بأنقرةاستدعت وزارة الخارجية التركية المستشار بالسفارة "الإسرائيلية" إيلا أفيق لإبلاغه بقرار أنقرة حول بلاده فيما يتعلق بنتائج تقرير "بالمر" حول الهجوم على السفينة التركية "مرمرة" العام الماضي. وقالت مصادر دبلوماسية تركية وفق وكالة أنباء الأناضول العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. "إسرائيل" تستعد للدولة الفلسطينية بوسائل قمع حديثة!تزود جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بوسائل حديثة لاستخدامها في قمع التظاهرات المتوقعة في الأراضي الفلسطينية، بعد اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية المستقلة، وسط مساعٍ "إسرائيلية" حثيثة لإحباط هذا التحرك قبل التصويت المقرر في نهاية الشهر الالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الثلاثاء 6 سبتمبر