شقيق الشاب السلفي سيد بلال: العيسوي يتستر على قتلة أخي

مفكرة الاسلام: أعلن إبراهيم بلال شقيق سيد بلال الذي لقي مصرعه على يد ضباط أمن الدولة بالإسكندرية في يناير الماضي أنه لن يكتفي بالتحقيقات التي أجرتها نيابة غرب الإسكندرية مع العميد يحيى حجاج رئيس مباحث أمن الدولة بالإسكندرية.
وطالب بالتحقيق مع أربعة ضباط آخرين أصدرت النيابة أمر ضبط وإحضار لهم أكثر من أربع مرات متتالية آخرها أمس ولم يمثلوا للتحقيق.
وقال شقيق سيد بلال وفق صحيفة "الوفد": "الضباط المتهمون هم كلٌّ من محمد الشيمي، والنقيب حسام إبراهيم محمد الشناوي، والنقيب أدهم محمد منصور الروبي، والنقيب سمير محمد صبري سليمان".
واتهم وزارة الداخلية واللواء منصور العيسوي بالتستر عليهم وتهريبهم خارج مصر، مشيرًا إلى أنه يمتلك معلومات مؤكدة عن أن النقيب حسام الشناوي تم تهريبه عقب الثورة؛ لأنه هو المتهم الرئيس في قتل شقيقه.
وأضاف شقيق بلال أن ضابطًا يدعى العميد خالد شلبي - مساعد مدير إدارة البحث الجنائي بالإسكندرية - قال لأسرته: "ادفنوا الرمة ده فورًا يا إما هاندفنه احنا في مقابر الصدقة"، وذلك عقب غسيل الجثة بمشرحة كوم الدكة.
واتهم إبراهيم بلال أحد أعضاء الحزب الوطني المنحل ويدعى "أحمد ذقيلح" عضو مجلس شعب سابق بالتورط في تزوير التقرير الطبي الخاص بشقيقه.
وأشار إلى أن شقيقه قتل أثناء الصلاة متأثرًا بتعذيبه على يد ضباط أمن الدولة، وعقب ذلك طلب اللواء "هارون" بأمن الدولة إلقاء الجثة أمام المركز الطبي الذي يمتلكه ذقيلح، والذي أعد تقريرًا طبيًّا بأن شقيقه وصل المركز ولم يكن فارق الحياة ولم تكن به أية إصابات وذلك عكس تقرير الطب الشرعي.
وانتقد شقيق بلال موقف السلفيين بالإسكندرية من حادث قتل سيد، وأضاف أن شقيقه توفي وهو يصلي ويدعو: "اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك".
وكانت تحقيقات النيابة قد توصلت إلى قيام الضباط المتهمين بإلقاء القبض على بلال دون وجه حق، ثم تعذيبه أثناء التحقيق معه حتى لقي مصرعه، بعد أن استمعت النيابة إلى أقوال الشهود من زملاء المتوفى، من بينهم محامي المجني عليه "أحمد أمين مشالي"، والذي أكد أنه أثناء وجوده في الصالة المقابلة لغرفة التعذيب، كان يرى من تحت غمامته الداخلين والخارجين من غرفة التعذيب.
وأضاف "مشالي" أنه كان يسمع تكبيرات "بلال" وآهاته أثناء التعذيب دون أن يوجه له أحدهم أي اتهام، مشيرًا إلى أنهم كانوا يقومون بتعذيبه بالكهرباء لإجباره على الاعتراف والتوقيع على ذلك واستمر التعذيب من الساعة الواحدة ظهرًا وحتى العاشرة مساء بعدها غاب عن الوعي.