شيخ الأزهر يدعو العالم الحر للتصويت لصالح دولة فلسطين

مفكرة الاسلام: طالب الدكتور أحمد الطيب النجار شيخ الأزهر الدول العربية والإسلامية والدول" الشريفة" فى العالم للوقوف بجانب الشعب الفلسطينى والتصويت لصالح إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
وقال فى بيان له اليوم الخميس أن الأزهر يتوجه إلى كل دول العالم الحر للوقوف بجانب فلسطين من أجل ان تنعم بالاستقرار مثلها مثل باقى دول العالم وذلك بالتصويت لصالحها يوم الجمعة فى الجمعية العامة للأمم المتحدة للاعتراف بها, وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط .
وجدد شيخ الازهر دعوته للعالم الحر للوقوف ضد الإدارة الأمريكية بعد إعلانها استخدام حق الفيتو مطالبا رؤساء الدول فى العالم الإسلامى وكل دولة ذات تأثير بالضغط على الأمم المتحدة للاعتراف بفلسطين ومساندة القيادة الفلسطينية فى مهمتها والوقوف ضد الإدارة الأمريكية الداعمة للكيان الصهيونى .
وقال "ان فلسطين تريد أن تعيش فى سلام واستقرار مثلها مثل باقى الدول ، فلماذا تحرم من هذا الحق".
وكان الدكتور على جمعة مفتى مصر, قد حذر من خطورة استخدام حق الفيتو الأمريكى لوقف الاعتراف بدولة فلسطين فى الأمم المتحدة وتأثير ذلك القرار على الشارع العربى والإسلامى، مطالبا الحكام والملوك والرؤساء العرب بضرورة إجراء كافة الاتصالات بدول العالم الحر للحيلولة دون استخدام الفيتو الأمريكى وعدم الاعتراف بفلسطين.
وقال مفتى مصر: إنه من الواجب على كل الشعوب العربية مساندة أشقائهم الفلسطينيين من أجل أن يعاملوا كدولة مستقلة تكون لها كافة السيادة على أراضيها وشعبها، وأن ينعموا بالاستقرار حتى يستطيعوا أن يبنوا بلدهم، محذرا من انتفاضة الشارع العربى فى حالة عدم الاعتراف بفلسطين ومدى تأثيرها على العالم أجمع.
وطالب المفتى حكماء العالم والأمم المتحدة ألا ينصاعوا لضغوط الكيان الصهيونى وأن يحكموا ضمائرهم ويعلموا أن التاريخ لن يقف بصفهم ولا يرحم الظالمين، داعيا الله أن يوفق القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس أبو مازن فى خطبته فى الأمم المتحدة غدا الجمعة.
وتظاهر آلاف الفلسطينيين الخميس بالضفة الغربية، احتجاجًا على خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول الطلب الفلسطيني للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة والذي جاء مخيبًا لآمال الفلسطينيين، بعد أن اعتبروه تأكيدًا على انحيازه لـ "إسرائيل"، التي أبدت مخاوف من الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.
وتجمع المئات أمام مقر الرئاسة الفلسطينية، وبالقرب من ضريح الزعيم الراحل ياسر عرفات برام الله، ورفعوا لافتات تندد بما وصفوه الانحياز الأمريكي لـ "إسرائيل".
واتهم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت - الذي خطب في المتظاهرين - أوباما بالتراجع في خطابه عن مواقفه السابقة الداعية إلى التوصل لحلٍّ على أساس حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعن مواقفه بمطالبة "إسرائيل" بوقف الاستيطان.