مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

باكستان تدعو واشنطن إلى الحوار بدلاً من كيل الاتهامات

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: دعا الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الولايات المتحدة إلى الحوار بدلاً من المواجهة وتوجيه الاتهامات إليها، مشيرًا إلى أن التصريحات الهجومية ضد باكستان تصب في صالح من وصفهم بـ"الإرهابيين" بشكل مباشر.

ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" في عددها الصادر يوم السبت مقالاً لزرداري كتب فيه "الديمقراطية تفضل دائمًا الحوار على المواجهة، وهذا الأمر ينطبق على باكستان أيضًا حيث استفاد "الإرهابيون"، الذين يهددون بلدنا والولايات المتحدة من الهجمات اللفظية للبعض في واشنطن على باكستان".

وأكد أن هذه التصريحات تدمر العلاقات بين إسلام آباد وواشنطن وتقوض الأهداف المشتركة لقمع الإرهاب والتطرف، واصفًا هذه الاتهامات بأنها خطوة إلى الوراء في المجهود الحربي والمصالح الاستراتيجية المشتركة.

وأكد أن بلاده قدمت التضحيات أكثر من أي طرف آخر في الحرب على "الإرهاب" معربًا عن خيبة أمله من الموقف الأمريكي، وقال: "لم نكن نتوقع رد أمريكا الحليف الأقوى لنا، بهذه الاتهامات في الوقت الذي يعاني فيه المواطنون الباكستانيون من كارثة الفيضانات، ما صدم جميع أطياف الأمة التي تعاني من خطر الإرهاب على مدى عقود".

ونوه زرداري إلى أن دعم الولايات المتحدة لمشرف عقب أحداث سبتمبر كلف باكستان الكثير، وأضاف "عانينا من 300 تفجير انتحاري من قبل قوات يقال: إنها تجد الملاذ ضمن حدودنا، أنفقنا حوالي 100 مليار دولار على المجهود الحربي، وخسرنا مئات مليارات الدولارات بسبب وقف الاستثمارات الأجنبية".

وتابع يقول: "الشارع الباكستاني لديه الآن الكثير من الأسئلة، وشعبي يسأل؛ هل دماؤنا رخيصة إلى هذا الحد؟ هل حياة أطفالنا لا قيمة لها؟ هل يجب علينا أن نحارب وحدنا في منطقتنا؟".

وأكد زرداري أنهم يخططون حاليًا للتحضير لمرحلة ما بعد انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان، وما سيترتب على هذا، مشيرًا إلى أنه يشعر بأنه سيواجه عاصفة من النار إذا لم توضع خطط بديلة للقضاء على هذه المجموعات الإرهابية، على حد زعمه.

واختتم المقال قائلاً: "أخيرًا كلما أسرعنا في وقف إطلاق السهام اللفظية، ونسقنا مواردنا ضد التعصب، سيكون باستطاعتنا استعادة الاستقرار والأمن لبلادنا".

وكان التوتر في العلاقات بين البلدين قد بلغ درجة غير مسبوقة منذ أحداث سبتمبر 2001، إلى الدرجة التي هددت فيها باكستان برد متكافئ على الولايات المتحدة إذا ما هاجمت شبكة حقاني على أراضيها.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 2 أكتوبر 2011
  1. بالصور.. سجادة صلاة تزداد إضاءة في اتجاه القبلةتمكن مخترع تركي مسلم من صناعة سجادة صلاة من خيوط ضوئية تضيء وفقًا لاتجاه القبلة؛ حيث إنه يمكن أن يخطئ بعض المصلين في تحديد الاتجاه الصحيح للقبلة أثناء الصلاة. وجاء هذا الاختراع في إطار محاولات الكثير من المسلمين صناعة أشياء تساعد المصلي علىمنوعات · 1 د قراءة
  2. "أبو يحيى" يشكو للقاضي تعرضه للضرب والامتهانتقدم الناشط السلفى "مفتاح محمد فاضل"، الشهير بـ" الشيخ أبو يحيى" اليوم ببلاغ للقاضي حسن رضوان حول سوء معاملته في السجن. وقال أبو يحيى للقاضي إنه تعرض للضرب والإهانة من ضباط السجن بعد اعتراضه على قيام أحد المخبرين ببيع المخدرات للمساجين. وأضالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  3. مجزرة الخصاص4 من ذي القعدة 1366هـ ـ 19 سبتمبر 1947م مفكرة الإسلام : وهي المجزرة القذرة التي قامت بها عصابات الهاجانا الصهيونية بحق أهل قرية الخصاص الواقعة في قضاء صفد في شمال فلسطين «السكان الفلسطينيون في هذا القضاء يمثلون 87% واليهود 13% » وقد أدت هذهحدث في مثل هذا اليوم · 1 د قراءة
  4. جولة في صحافة الأحد 2 أكتوبرنقرأ في صحيفة اليوم في العناوين التالية: تطرف الأقليات.. الشيعة و"المسيحيون" نموذجًا ـ سوريا وبريطانيا ـ بلير والقذافي ـ اليمن والحل الداخلي ـ ثورة الشعب مصدر الشرعية ـ لبنان ومبادرات الوئام ـ محامي الدفاع عن "الإسرائيليين". تطرف الأقليات..العالم العربي والإسلامي · 10 د قراءة
  5. لاريجاني يؤكد استمرار دعم إيران لنظام الرئيس السورياستقبل رئيس مجلس الشورى في إيران علي لاريجاني رئيس مجلس الشعب السوري محمود الأبرش وتباحث معه في العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة، وتعهد باستمرار دعم طهران للنظام السوري. وخلال اللقاء، أشاد لاريجاني بـ"مواقف الحكومة السورية ودعمهما للشالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. الخرطوم تنفي ما تردد عن بوادر لاندلاع حرب شرقي البلادمفكرة الاسلام: نفت الحكومة السودانية مساء السبت ما تردد من أنباء وشائعات عن حشود عسكرية وبوادر لاندلاع الحرب مجددًا شرقي البلاد بدعم من دولة إرتيريا المجاورة. وأكد والي ولاية "البحر الأحمر" محمد طاهر إيلا بشك قاطع على عدم وجود أي تهديد أمنيالسودان · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: باكستان تدعو واشنطن إلى الحوار بدلاً من كيل الاتهامات