جولة في صحافة الأحد 2 أكتوبر

مفكرة الإسلام : نقرأ في صحيفة اليوم في العناوين التالية:
تطرف الأقليات.. الشيعة و"المسيحيون" نموذجًا ـ سوريا وبريطانيا ـ بلير والقذافي ـ اليمن والحل الداخلي ـ ثورة الشعب مصدر الشرعية ـ لبنان ومبادرات الوئام ـ محامي الدفاع عن "الإسرائيليين".
تطرف الأقليات... الشيعة و"المسيحيون" نموذجًا
في صحيفة الشرق الأوسط قال طارق الحمدي تحت عنوان تطرف الأقليات.. الشيعة و"المسيحيون" نموذجًا: نقل عن الرئيس بشار الأسد قوله لوفود جمعيات "مسيحيي" الشرق: إنه «يرفض أن تحل العثمنة محل العروبة، وأن تصبح أنقرة مركز قرار العالم العربي، أو أن تترك الساحة للأحزاب الدينية، فيسيطر الإخوان المسلمون ومركزهم الرئيس بأنقرة على المنطقة».
وهذا الحديث - كما يقول الحميد - يعني أن النظام الأسدي يحاول استمالة الأقليات من خلال إخافتهم من الأكثرية، والإشكالية حقيقة ليست بما يصدر عن النظام الأسدي، بل بما يصدر عن الأقليات نفسها بمنطقتنا "المسيحية" بلبنان وسوريا، وحتى الشيعة بالعراق والبحرين، حيث يرتكبون خطأ فادحًا بانزلاقهم إلى مستنقع دعم الطغاة بحجة حمايتهم أمام الأكثرية.
وأردف قائلاً: الهدف الأسمى هو الحفاظ على الأوطان، وحق العيش المشترك فيها، تحت إطار المواطنة، وليس تحت ظل تطرف الأقليات وتداعيها لنصرة الطاغي الذي مصيره إلى زوال، وهذه سنن الله في خلقه، عاجلاً أو آجلاً، فالطغاة ذاهبون والأوطان هي الباقية، والخطر اليوم أن العقلاء الذين دافعوا عن الأقليات بمنطقتنا باتوا أنفسهم متشككين في دور الأقليات، فما بالك بعامة الناس؟
سوريا وبريطانيا
تنشر الإندبندنت اون صنداي تقريرًا عن استهداف سوريا للمحتجين ضد النظام في بريطانيا. تقول الصحيفة: إن الشرطة البريطانية أكدت أن تجري تحقيقًا في الاتهامات بأن العاملين في السفارة السورية في لندن قاموا بمراقبة ومضايقة المتظاهرين واستهداف عائلاتهم في سوريا.
وعقدت وزارة الخارجية عدة لقاءات مع السفير السوري لبحث الاتهامات وتشجع الشهود على إبلاغ الشرطة بأية انتهاكات.
وتقول الإندبندنت: إن الحكومة البريطانية ستكون تحت ضغط يوم الاثنين مع دور تقرير منظمة العفو الدولية عن الانتهاكات التي تعرض لها محتجون ضد النظام خارج سورية من بينها بريطانيا.
ويوثق التقرير التجسس على المعارضين للنظام السوري والتعرض لهم واستجواب عائلاتهم وذويهم في سوريا.
ومن المقرر أن ينظم المعارضون للنظام السوري في لندن مظاهرة أمام السفارة السورية الثلاثاء وهم يحملون لافتات عليها أسماؤهم وشعار "لسنا خائفين".
بلير والقذافي
ويأتي اسم بلير في عنوان تنشر الصنداي تلغراف المزيد عن علاقة بلير السرية بالقذافي وهذه المرة حول تسهيل صفقة لملياردير روسي.
وتحت عنوان فرعي "ملفات القذافي" تقول التلغراف: إن المزيد من علامات الاستفهام حول علاقة بلير بالقذافي تتراكم خاصة حول الملياردير الروسي أوليغ دريباسكا.
فقد دفع دريباسكا نحو نصف مليون دولار تبرعًا لمنظمة توني بلير حول التغير المناخي قبل أشهر قليلة من سعيه لترتيب تمويل ليبي بعدة مليارات من الدولارات.
كان دريباسكا، وهو من أغنى أغنياء روسيا ويملك أكبر شركة ألومنيوم، يسعى لتمويل بنحو خمسة مليارات دولار من الهيئة الليبية للاستثمار يرتبه بنك جي بي مورغان الذي يدفع لتوني بلير 3 مليون دولار سنويًّا كمستشار له.
وتقول التلغراف: إن بريدًا إليكترونيًّا كشفت عنه الأسبوع الماضي أشار إلى أن زيارة بلير السرية للقذافي في يناير/ كانون الثاني 2009 كانت مرتبطة بمفاوضات جي بي مورغان مع الليبيين لترتيب التمويل لدريباسكا.
ومع أن البنك انسحب من المفاوضات بعد ذلك، إلا أن هيئة الاستثمار الليبية اشترت أسهمًا في شركة روسال للألومنيوم الخاصة بدريباسكا بنحو 300 مليون دولار.
أما منظمة التغير المناخي الخاصة ببلير فأطلقت نهاية عام 2007، بعد أشهر قليلة من تركه منصبه، بالاشتراك مع مجموعة المناخ.
ومجموعة المناخ هي منظمة غير ربحية تأسست بدعم من توني بلير حين كان رئيسًا لوزراء بريطانيا عام 2004.
أما دريباسكا فهو شخص مثير للجدل حظر في مرحلة ما من دخول أمريكا لاتهامه بعلاقات مع جماعات الجريمة المنظمة وهي علاقات ينفيها.
كما أنه شخصية رئيسية فيما عرف بفضيحة "يخت غيت" حيث أقام حفلاً في يخته بجزيرة كورفو اليونانية مضيفًا بيتر ماندلسون مفوض التجارة الأوروبي وقتها ورفيق بلير ومعه جورج أوزبورن وزير الخزانة الحالي.
وربطت الصحافة البريطانية وقتها بين إلغاء رسوم أوروبية على واردات الألومنيوم ـ التي تستفيد منها شركة روسال الخاصة بدريباسكا ـ وبين تلك الحفلة.
كما ذكر أيضًا أن أوزبورن سعى للحصول على تمويل لحزب المحافظين بقيمة 50 ألف جنيه إسترليني من دريباسكا في حفل اليخت ذاك.
اليمن والحل الداخلي
رأي البيان الإماراتية كان بعنوان اليمن والحل الداخلي, ومما جاء فيه: الوضع في اليمن بحاجة لمعالجة هادئة تجنبه التقسيم والتفتيت، وكان مؤملاً من القيادة اليمنية أن تسعى إلى إشراك الأطراف والقوى السياسية في وضع استراتيجية الحل، ولكن يبدو أن تباطؤ السلطة في القيام بالإصلاحات، أو ربما عدم وجود رغبة جادة لديها في الإصلاح، واستسهالها لخطورة الوضع واستخدام العنف مع المتظاهرين، قد أوصل الأمور إلى ما وصلت إليه من تعقيد وتأزيم.
ومضت تقول: من واجب النخب العاقلة المحيطة بالرئيس، ومن واجب الرئيس علي عبد الله صالح نفسه أن يدركوا أن المسار الذي تسير فيه الأمور حاليًا هو مسار لا يخدم اليمن ولا يخدمه هو شخصيًّا. وينبغي على الدوام تغليب المصلحة الوطنية لليمن وشعبه على المصالح الشخصية للأفراد، أيًّا كانت رتبهم ومكانتهم.
إن بقاء اليمن موحدًا مطلب استراتيجي - كما تقول البيان - وعلى العقلاء في اليمن توقيع الاتفاق والالتزام به، حتى لا تكون هناك كيانات جديدة أو انقسامات أو انشقاقات، فالخليجيون قدموا كل ما لديهم من أجل الانتقال السلمي للسلطة واحترام خيارات الشعب اليمني، وبقيت إرادة كل الأطراف والقوى السياسية في التمسك به، من أجل بناء دولة مؤسسات من خلال تعزيز مفاهيم المواطنة وسيادة القانون، ناهيك عن توسيع المشاركة الشعبية لكافة الأطياف.
ثورة الشعب مصدر الشرعية
صحيفة الجمهورية في مصر قالت بالعنوان السابق: أكدت جماهير الشعب المصري في أكثر من مناسبة إيمانها بثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة طريقًا لمستقبل مشرق لوطن يستحق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. وسائر الأهداف التي رفعتها الثورة وهي تسقط نظامًا فاسدًا لتبني نظامًا جديدًا يحقق أهداف الثورة ولا يعود للوراء.
وأضافت قائلةً: هذا المستقبل لا ترسم معالمه فصائل أو أحزاب أو مجالس بعينها، بل ترسمه وتصنعه جماهير الشعب التي هي جماهير الثورة ولا يستقيم استبعاد فصيل لصالح آخر أو إقصاء تيار فكري أو سياسي لحساب آخر أو استعادة فلول الماضي بلافتات جديدة تكتسب شرعية غير مستمدة من شرعية الثورة وهي الأصل.
الحوار هو الحل
رأي صحيفة الأهرام كان بعنوان الحوار هو الحل حيث قالت: اختلاف الرؤى والمواقف السياسية ينبغي ألا يؤدي بنا إلى أزمة تعرقل مسار الثورة, وتؤدي إلى فوضى نعاني منها جميعًا, وتشجع الاعتصامات والإضرابات الفئوية التي أضحت التحدي الأول الذي يواجه الثورة الآن.
فمن الطبيعي - برأي صحيفة الأهرام - في ظل أي نظام ديمقراطي أن تكون هناك خلافات في الرؤى, ولكن إدارة هذه الخلافات ينبغي أن تتم في إطار الحرص على المصالح العليا للمجتمع وحماية مقوماته, والسبيل الوحيد إلى ذلك هو الحوار.
وختمت تقول: لكن الحوار بين القوى السياسية المختلفة وبعضها وبينها وبين المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الوزراء وبين كل فئات المجتمع وشرائحه هو الحل للتوافق, ولا بديل عنه حتى نتمكن من اجتياز هذه المرحلة الانتقالية وتأسيس نظام ديمقراطي جديد.
لبنان ومبادرات الوئام
بهذا العنوان قال أمجد عرار في صحيفة دار الخليج: لبنان الذي طالما كان متفردًا بالحرائق، لا ينقص ناره زيتًا فيما المنطقة تعاني حالة من الغليان والضبابية وقتامة تستسيغها الخفافيش. هذا البلد المركَّب على المتناقضات والمفارقات يحتاج لمبادرات تطفئ الحرائق وتهدئ النفوس، لأن الأجواء الدافئة والوئامية والهادئة تجعل أصوات الفتنة مسموعة حتى لو همسًا. وعندما يلبس اللبنانيون ثوب المحبة والتحاور والتلاقي، يتعرى دعاة التقسيم وأمراء الحروب الأهلية وتنكشف ألاعيبهم حتى للمصفقين لهم على إيقاع خطابهم الطائفي. فعندما اشتدت المناكفات في الفترة الأخيرة بين القوى السياسية، لمس اللبنانيون وسمعوا تلك الأصوات التي وصلت نزعتها التخريبية حد التحريض على انقسام الجيش الذي كان دائمًا موحدًا وموحدًا للبنانيين عندما كانوا ينقسمون.
وأشار إلى أنه عندما تسود لغة الحوار بين الناس وتتلاشى نزعات التعصُّب والتشرنق، لا يجد المفسدون ثغرات يوسِّعونها وجمرات ينفخون عليها لتشتعل. لكن عندما تترك الساحة للتحريض والتحشيد والاصطفاف على غير الوطن والمواطنة، يكفي اعتداء كلب على ديك لكي يشعل معركة تسيل فيها دماء وتزهق أرواح، كما جرى في العراق المنكوب بالاحتلال وأصابع العبث الفتنوي.
وأردف أن لبنان يقوى بوحدة أبنائه وتلاقي المخلصين من كل الأطياف ضد المفسدين والتقسيميين أيًّا كان القناع الذي يرتدونه. وإذا كان من غير الممكن لأي جماعة أن تلغي غيرها، فإن الطريق الوحيد الآمن لأي شعب هو العيش المشترك.
أدوار مشبوهة
افتتاحية صحيفة دار الخليج جاءت بعنوان أدوار مشبوهة وقالت فيها: لا "اللجنة الرباعية الدولية" ولا مبعوثها إلى الشرق الأوسط توني بلير مؤهلان للقيام بالدور المنوط بهما للعب دور إيجابي على طريق تسوية القضية الفلسطينية؛ إذ إن اللجنة الرباعية منذ قيامها عام 1992 بعد مؤتمر مدريد وهي تقوم بدور أمريكي – "إسرائيلي" في اجتماعاتها وبياناتها ومواقفها، ولم تقدم مبادرة إيجابية واحدة لتحقيق الهدف الذي أنشئت من أجله، أما توني بلير الذي عينه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في منصبه رشوة على لعب دور الذيل في الحرب على العراق، بعد فشل حزبه في الانتخابات البريطانية عام 2007 فقد كان مثال الممثل الأمين لـ"إسرائيل"، إذ لم يتزحزح قيد أنملة في كل مواقفه عن الولاء للكيان الصهيوني، والمجاهرة بدعم مواقفه بالنسبة لحصار قطاع غزة، أو العدوان على لبنان عام 2006 أو العدوان على غزة عام 2008 ،2009 أو تبرير كل خطوات التهويد والاستيطان.
وأضافت دار الخليج: اللجنة الرباعية وبلير فقدا صلاحية القيام بأي دور إيجابي لمصلحة القضية الفلسطينية، بعد أن تحولا إلى أداة سياسية تعمل لمصلحة "إسرائيل" والولايات المتحدة، وكانت آخر إنجازاتهما دعوة الفلسطينيين مجددًا للامتثال لمطالب تل أبيب وواشنطن بالعودة إلى طاولة المفاوضات من دون شروط، وأقلها وقف الاستيطان وعمليات التهويد القائمة على قدم وساق على كل الأراضي الفلسطينية.
محامي الدفاع لـ"الإسرائيليين"
تكتب الغارديان عن مطالبة القادة الفلسطينيين بإبعاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عن منصبه كمبعوث الرباعية للشرق الأوسط.
وتشير الصحيفة إلى أن القادة الفلسطينيين صعدوا هجومهم على بلير بعدما طلبت منه الولايات المتحدة التوسط سياسيًّا لإثناء الفلسطينيين عن طلب العضوية الكاملة للأمم المتحدة.
وتنقل الغارديان عن نبيل شعث قوله: إن القادة الفلسطينيين بحثوا بالفعل في التقدم بطلب رسمي للرباعية لإبعاد توني بلير لكنهم تراجعوا عن الطلب الآن.
وتقول الصحيفة: إن الانتقادات لبلير تصاعدت في الآونة الأخيرة، رغم أنه يتولى مهمة مبعوث الرباعية ـ التي تضم الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا ـ منذ ترك رئاسة الحكومة البريطانية عام 2007.
وخلال النقاش داخل الرباعية حول بيان بشأن شروط العودة للمفاوضات بين "الإسرائيليين" والفلسطينيين في يوليو/ تموز تصرف بلير على أنه "محامي الدفاع" لـ"الإسرائيليين".
وتنقل الغارديان عن شعث قوله: "أثار ذلك شكوكًا جدية حول إمكانية قيامه بدوره كمحايد".
وتذكر الصحيفة أن دور بلير كمبعوث للرباعية كان منذ البداية العمل على تخفيف القيود الاقتصادية على الضفة الغربية وقطاع غزة والمساعدة في إجراءات بناء الدولة للفلسطينيين.
المغرب والجزائر
قال محمد الأشهب في صحيفة دار الحياة: في تاريخ البلدين الجارين أن الحسن الثاني كان أول رئيس دولة يزور الجزائر رسميًّا بعد استقلالها، للدلالة على أن خلاص بلد المليون شهيد من الاستعمار الفرنسي كان نصرًا لكل دول المنطقة. وفي مثل ذلك الزخم أصر العاهل المغربي الملك محمد السادس لدى زيارته الجزائر قبل حوالي ست سنوات أن يمكث بالعاصمة أكثر وقت ممكن. فقد أنعشت مباحثاته والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة آمالاً عريضة في طي صفحة اللاجوار.
عطلت الجزائر والمغرب أكثر من مشروع تعاون ثنائي بالغ الأهمية - كما يضيف الأشهب - أقله على صعيد تنمية اقتصاديات الحدود والبدء في تنفيذ إجراءات التكامل الاقتصادي. وعطلتا قطار الاتحاد المغاربي عن الانطلاق في موعده المرتقب لنقل بلدان الشمال الإفريقي إلى فضاء الشراكة مع تنظيمات إقليمية، مثل الاتحاد الأوروبي أو مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح أنه ربما أن البلدين تخلصا من عقدة أمنية يعود تاريخها إلى آب (أغسطس) 1994. لكنهما لم يقتلعا بعد ركام تداعياتها التي تناثرت شظاياه في أكثر من اتجاه. فمن يعلم الأجيال الجديدة في المغرب والجزائر على حد سواء أن حدودهما المغلقة الآن شكلت عناوين بارزة في تلاحم وتضامن شعبين شقيقين.