الخرطوم تنفي ما تردد عن بوادر لاندلاع حرب شرقي البلاد

مفكرة الاسلام: نفت الحكومة السودانية مساء السبت ما تردد من أنباء وشائعات عن حشود عسكرية وبوادر لاندلاع الحرب مجددًا شرقي البلاد بدعم من دولة إرتيريا المجاورة.
وأكد والي ولاية "البحر الأحمر" محمد طاهر إيلا بشك قاطع على عدم وجود أي تهديد أمني لاستقرار شرقي السودان أو أي توترات أو حشود عسكرية.
ونفى إيلا صحة ما يثار عن وجود نوايا إريترية لزعزعة استقرار الشرق مستشهدًا بأن ختام مهرجان (سنكات) الصيفي أمس شاركت فيه فرقة غنائية إريترية لتؤكد وتدلل على حسن الجوار بين البلدين وتبرز التبادل الثقافي والأدبي بين السودان وإريتريا.
يذكر أن شرق السودان شهد حربًا بين الحكومة وجبهة الشرق التي رفعت السلاح في وجه الحكومة بدعوى غياب التنمية في الإقليم وانتهى القتال الذي استمر بين الجانبين لنحو عقد بتوقيع اتفاق سلام الشرق بالعاصمة الإرتيرية.
نزاع أبيي:
من جانب آخر، نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية السفير العبيد مروح الاتهامات التي وجهتها حكومة الجنوب للخرطوم بنيتها تمديد بقاء قواتها المسلحة في منطقة أبيي المتنازع عليها بين الدولتين بعد انقضاء المدة الزمنية المحدد لها يوم أمس (الجمعة).
وقال مروح في تصريح نشر السبت: إن الجانب السوداني حريصٌ على استكمال التفاوض بشأن أبيي والوصول لحل مرضٍ للطرفين مضيفًا أنه ليس صحيحًا أن بلاده لديها الرغبة في بقاء جيشها في أبيي.
وأوضح في رده على اتهام القيادي بالحركة الشعبية "لوكا بيونق" أن على بيونق أن يتذكَّر أن الموعد المحدد لانسحاب قوات الجيش الشعبي من جنوب كردفان العام 2008م إلا أنها بقيت فيها لثلاث سنوات بعد ذلك معتبرًا حديثه عن الانسحاب بالمزايدة.
وكان لوكا بيونق قد قال: إن الخرطوم ليست لديها نية للوفاء بالمهلة المتفق عليها لسحب القوات من منطقة أبيي وأنها تعيق عودة السكان الجنوبيين الذين اضطروا للنزوح من المنطقة عندما احتلتها القوات المسلحة السودانية.