أبو إسماعيل: اجتماع "العسكري" والأحزاب "مكيدة ضد الشعب"

مفكرة الاسلام: أكد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل - المرشح لرئاسة الجمهورية في مصر - أن الوثيقة التي وقَّعت عليها الأحزاب في اجتماعها الأخير أمس مع المجلس العسكري بمثابة مكيدة تحاك ضد الشعب المصري.
وقال أبو إسماعيل في تصريح له اليوم: "أرفض وأستنكرُ تلك البنود التي تضمنها الوثيقة الصادرة عن الاجتماع، وأدعو كل من وقََّع عليها أن يلتفت لإرادة الشعب التي هي فوق إرادة الجميع".
ودعا الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل الشعب المصري لرفض هذا الموقف، حفاظًا على كرامته ووطنه من كيد ومكر الماكرين.
وأضاف: "علينا أن نرفض هذا الموقف وإلا سنحاسب أمام الله أولاً، ثم أمام أبنائنا وأحفادنا مستقبلاً على أننا لم نستطع حماية ثورتنا، وورَّثنا لهم الذل والعار، وكأنَه قد قُدِّر علينا وراثته وتوريثه جيلاً بعد جيل".
وكان الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح - المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في مصر - قد ذكر أن البيان الذي وقَّع عليه المشاركون في الاجتماع مع الفريق سامي عنان - رئيس أركان حرب القوات المسلحة - وأعضاء المجلس العسكري عجز عن تلبية الحد الأدنى من طموح جماهير الثورة المصرية، وكسر حالة التوحد بين الأحزاب المشاركة في الاجتماع من جهة ومطالب الشعب المصري من جهة أخرى.
وقال أبو الفتوح في بيان صحافي صدر منذ قليل ونشرته صحيفة الأهرام: "البيان الصادر بعد اجتماع المجلس العسكري والأحزاب كرَّس من الناحية الواقعية لإطالة الفترة الانتقالية، مما يضاعف مخاطر الالتفاف على الثورة وتفريغها من مضمونها، ويزيد معاناة الشعب، نظرًا لما تحمله الفترة الانتقالية من مصاعب اقتصادية ومعيشية على الوطن وأبنائه".
وأضاف أبو الفتوح: "لو توافرت الإرادة والرغبة لدى المجلس العسكري فيمكنه تسليم السلطة في شهر فبراير أو مارس القادم بحد أقصى".
وأردف: "أنصاف الحلول وإضاعة الوقت على البلد بحلول لا ترقى لتطلعات الشعب وكل القوى السياسية".
وأكد أن أسلوب المجلس العسكري في التعامل مع طلبات القوى الوطنية سيؤدي حتمًا إلى مواصلة التصعيد ويدخل البلد في دائرة مفرغة.