بلحاج ينفي وجود خلافات داخل صفوف الثوار بليبيا

مفكرة الاسلام: نفى عبد الحكيم بلحاج رئيس المجلس العسكري للثوار في العاصمة الليبية طرابلس وجود خلافات بين الثوار الليبيين، مستبعدًا أن يصل أي خلاف بينهم إلى مرحلة الصدام المسلح.
وقال بلحاج في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) من القاهرة: "لا يوجد خلاف في صفوف الثوار عمومًا، ولن يكون إن شاء الله، ولا توجد أي بوادر أو أحاديث أو نوايا أو إشارات أو مؤشرات لوجود هذا الخلاف"، مستبعدًا أن يصل أي خلاف إذا وجد إلى مرحلة الصدام المسلح".
وأضاف: "كل ما في الأمر أن هناك بعض الآراء تطرح وهي طبيعية في مناخ الحرية الذي تشهده ليبيا الآن خلافًا للماضي، فمن حق المواطنين أن يعبروا عن رأيهم في أداء الساسة والمسؤولين، وهذا طبيعي ومقبول في إطار الديمقراطية التي نشهدها الآن".
وكانت تقارير إخبارية قد ذكرت أن رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفي عبد الجليل قد أخفق في إقناع ما يقرب من 30 من قادة سرايا الثوار وكتائبهم العسكرية بالعمل تحت قيادة عبد الحكيم بلحاج، وذلك في اجتماع مغلق عقد أخيرًا بالعاصمة طرابلس.
وقال بلحاج مجيبًا على سؤال حول هذا الموضوع: "لم أكن حاضرًا لهذا الاجتماع وما بلغنا أنه لم يكن هناك رفض كما هو مذكور"، مشيرًا إلى أن الأمر يتعلق فقط بترتيب الأولويات.
وكان محمود جبريل قد أكد أنه لن يكون موجودًا في الحكومة الليبية المقبلة، وذلك على خلفية رفض عدد كبير من الثوار وعلى رأسهم الشيخ علي الصلابي وثوار مصراتة لوجود جبريل في الحكومة.
هذا ولا يزال القتال مستمرًّا بين الثوار وكتائب القذافي في عدد من المدن مثل سرت وبني وليد وغيرهما، حيث يقول الثوار: إنهم سيطروا على أكثر من 80 في المئة من مدينة سرت، بينما تقوم قوات القذافي بقصف ميناء المدينة.
من جهة أخرى، قال نائب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر للجزيرة اليوم: إن "الوضع الإنساني في سرت صعب للغاية"، مؤكدًا أن سكان المدينة أصبحوا محصورين بين النيران المتبادلة ويعانون من نقص الإمدادات الغذائية والطبية.
وأمهل المجلس الوطني الانتقالي المدنيين حتى ليل اليوم الأحد ليغادروا المدينة قبل شروعهم في شن هجوم واسع النطاق.