مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الاثنين 3 أكتوبر

12 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : نقرأ في جولة اليوم في العناوين التالية:

جديد سوريا مرعب ـ مؤتمر الضرار الإيراني لمناصرة بشار ـ كاميرون والحملة العسكرية على ليبيا ـ طريق مسدود في اليمن يقود إلى «السودنة» ـ مصيدة النزاعات الأهلية ـ غضب أوروبي على "إسرائيل".

جديد سوريا مرعب

بهذا العنوان جاء رأي صحيفة القدس العربي, حيث قالت: الجديد في سوريا مرعب، وينبئ بأيام قادمة أكثر دموية، ويمكن تلخيص كل ذلك في النقاط التالية:

* أولاً: ازدياد حالات الانشقاق في صفوف الجيش السوري، وانضمام بعض الوحدات إلى صفوف المحتجين، مما يشير إلى حدوث تكرار للمشهد الليبي في بداية اندلاع شرارة الثورة ضد نظام العقيد الليبي معمر القذافي.

* ثانيًا: لجوء بعض الجماعات المتشددة في صفوف المعارضة السورية للنظام إلى السلاح للدفاع عن النفس في مواجهة الآلة العسكرية والأمنية المستخدمة لتعزيز الجهود المبذولة لإخماد الاحتجاجات الشعبية، مما يعني أن الانتفاضة بدأت تتخلى عن "سلميتها" بصورة تدريجية بعد ستة أشهر من انطلاقها.

* ثالثًا: استخدام الجيش السوري الطائرات والدبابات لقمع الاحتجاجات في مدينة الرستن، وإنهاء عملية التمرد المسلح فيها، وإعادة سيطرة الحكومة عليها، بعد أسبوع تقريبًا من القصف والهجمات المكثفة بأسلحة ثقيلة وخفيفة، وهذا يعني أن هذه السابقة يمكن أن تتكرر في مدن أخرى قد تخرج عن سيطرة النظام في المستقبل.

* رابعًا: نجاح المعارضة السورية الخارجية، وبتنسيق مع قيادات الانتفاضة الشعبية في الداخل، في تشكيل مجلس وطني انتقالي يضم غالبية أطياف المعارضة السورية، مثلما جاء في الإعلان الختامي الذي صدر عن مؤتمر انعقد في إستانبول أخيرًا، مما يعني أن هذا المجلس الجديد يهيئ نفسه لدور مماثل لدور نظيره الليبي من حيث طلب الاعتراف الدولي، والتحدث باسم نظام سوري جديد ومواز للنظام الحالي، وطلب "الحماية" أو "التدخل" الخارجي على غرار ما حدث في ليبيا.

* خامسًا: اتساع نطاق عمليات الاغتيال المسلحة من قبل جهات مجهولة، فبالأمس اغتال مسلحون الدكتور محمد العمر الأستاذ في جامعة حلب بإطلاق النار عليه داخل سيارته، مما أدى إلى مقتله وإصابة سارية حسون نجل مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر حسون، وربما تأتي هذه العملية ردًّا على اغتيال الدكتور حسن عيد رئيس قسم جراحة الصدر في مستشفى حمص، والمهندس أوس عبد الكريم خليل العالم النووي والمختص في الهندسة النووية في جامعة البعث.

"المعارضة تتحد"

وفي الشأن السوري أيضًا، تناولت صحيفة الديلي تلغراف اجتماع المعارضة السورية في تركيا والإعلان عن تشكيل مجلس وطني.

وقالت الصحيفة تحت عنوان "المعارضة السورية تتحد في مواجهة الأسد وخطر الحرب الأهلية": إن الإعلان عن تشكيل مجلس وطني سوري في إسطنبول يعد أكبر خطوة جدية تتخذها المعارضة لتوحيد صفوفها المشتتة.

وأضافت التلغراف أن الإعلان يأتي في أعقاب خمسة أيام من المعارك الضارية بين الجيش السوري والمنشقين عنه في مدينة الرستن وسط البلاد وهي المعارك الذي تثير المخاوف بشأن اندلاع حرب أهلية.

وتحذر الصحيفة من خطر الانقسام الطائفي في سوريا التي تسودها الاضطرابات؛ وذلك لأنه قد يساعد على تصاعد وتوحش أي نزاع مسلح في البلاد.

وأشارت التلغراف إلى أن المعارضة حتى الآن تركز على المظاهرات السلمية، وإن كانت قد ذكرت مؤخرًا أن بعض المتظاهرين حملوا السلاح للدفاع عن أنفسهم ضد هجمات الجيش السوري.

وتقول الصحيفة: إن تشكيل مجلس وطني يعني أن المعارضة تسير على خطى نظرائهم في ليبيا الذين شكلوا المجلس الوطني الانتقالي خلال الثورة التي أطاحت بالقذافي وانتزع الاعتراف الدولي وأصبح الجهة الرسمية التي تدير شؤون البلاد.

وترى الصحيفة أن هناك اختلافًا بين الحالتين، ففي الوقت الذي قامت المظاهرات الحاشدة في سوريا بزعزعة استقرار أحد أكثر الأنظمة الحاكمة استبدادًا في المنطقة إلا أنها لم تحقق مكاسب كبيرة في الأشهر الأخيرة إضافة إلى أنها لم تكسب أرضًا ولا توجد لديها قيادة واضحة.

مؤتمر الضرار الإيراني لمناصرة بشار

في صحيفة الشرق الأوسط قال حمد الماجد بهذا العنوان: صحيح أن إيران لم تنتقل إليها إلى الآن شرارة نيران هذه الثورات، لكن من المؤكد أن الثورة السورية أحدثت خرابًا كبيرًا لا يقل أثرًا لو أن البيت الإيراني اشتعل بسبب شرارة الثورات العربية، فجاء مؤتمر نصرة فلسطين الذي نظمته مؤخرًا الحكومة الإيرانية ليلقى ردود فعل عربية في أقل أحوالها باهتة؛ لأن التأييد الذي كانت تلقاه إيران من بعض التيارات الحزبية والشعبية العربية كان مصدره انخداعها بالدعاية الإيرانية التي ترفع شعار تأييد المقاومة ورفع المظالم عن الشعب الفلسطيني، إلا أن المظالم التي وقعت على الشعب السوري من قبل نظامه أشنع وأبشع مما تقوم به آلة الحرب "الإسرائيلية" ضد الفلسطينيين، لتقع بعدها إيران بين نارين، نار تأييد الثورة السورية على غرار تأييدها للثورات العربية الأخرى، ويعني هذا عمليًّا تأييدها لإسقاط حليف سياسي وآيديولوجي مكين، ونار تأييد المجازر التي يقوم بها النظام السوري منذ أكثر من ستة أشهر، ويعني خسارة شعبيتها الزائفة في العالمين العربي والإسلامي، التي بنيت على دعاية رخيصة اسمها «الممانعة»، فاختارت النار الثانية التي أحرقت أخضر ويابس علاقاتها مع الشعوب العربية، فبدأت مؤخرًا محاولات لتغطية سوءتها التي انكشفت على التراب السوري، ومنها هذا المؤتمر الذي سمته نصرة القضية الفلسطينية، ولو دخلت ردهاته وما يدور خلف كواليسه لوجدت أنه نصرة للنظام السوري ضد شعبه، هذا المؤتمر لم يحضره «مضطرًّا» إلا حركة حماس وزميلتها الجهاد، اللتان للأسف ما برحت إيران تبتزهما بسبب المساعدات المالية. واللافت أن الإخوان المسلمين فرع الأردن وأشقاء حماس كان موقفهم صارمًا فرفضوا حضور هذا المؤتمر «الضرار»، محتجين على موقف إيران المخزي من القمع الذي يتعرض له الشعب السوري، والمفروض أن تحذو حذوها بقية فروع حركة الإخوان في كل الدول العربية، بل وكل التوجهات الإسلامية، وتعلن التنديد بموقف إيران المخزي من الثورة السورية، إعلانًا صريحًا وشفافًا. والمؤسف أن إيران تحركت في محاولة يائسة نحو السودان، تريد أن تجني ثمار مساعداتها بتسكيت البشير عن جرائم بشار. لقد تعرض ظهر النفوذ الإيراني لكسر بليغ في سوريا، فأرادت أن تعوض بالأطراف، السودان.

كاميرون والحملة العسكرية على ليبيا

ونشرت الغارديان على صفحتها الرئيسية موضوعًا حول الدور الذي لعبه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في الحملة العسكرية على ليبيا.

وانفردت الغارديان بتحقيقات أجرتها على مدار الأشهر الماضية حول الحملة العسكرية على ليبيا وكتبت تحت عنوان " كيف تجاهل كاميرون الشكوك حول الحملة العسكرية على ليبيا" عن الضغوط التي مارسها كاميرون للقيام بعمل عسكري.

وكشفت تحقيقات الصحيفة عن تجاهل كاميرون لتحذيرات وزراء حكومته وأجهزة الاستخبارات البريطانية من نتائج هذه الحملة وبخاصة أن الأخيرة كانت ترى أنه من الأفضل أن" تتعاون مع الشيطان الذي تعرفه" في إشارة للعقيد معمر القذافي.

وأجرت الصحيفة مقابلات مع عدد من الوزراء والمسؤولين الكبار اتضح من خلالها أن المجلس الوطني الانتقالي الليبي أكد لبريطانيا وجود خلايا نائمة مستعدة للانتفاض في حال وصول القوات المناوئة للقذافي إلى طرابلس.

كما أظهرت التحقيقات الدور الذي لعبته وزارة الدفاع البريطانية والتي قدمت دعمًا لوجستيًّا لقوات المجلس الانتقالي في طرابلس وكذلك في جبال نفوسة وتمهيد طريقهم إلى العاصمة.

وقالت الغارديان: إن بريطانيا أخذت زمام المبادرة في الضغط في أوائل الصيف للقيام بحملة عسكرية ضد القذافي من غربي ليبيا، بينما رأت فرنسا - الشريك الرئيس في الحملة - أنه يمكن الإطاحة بالقذافي عن طريق دعم قوات معارضة له من ناحية الشرق.

كما كشفت تحقيقات الصحيفة عن رسالة بعث بها القذافي إلى وزارة الخارجية البريطانية يقول فيها: إنه مستعد لبدء عملية سياسية في بلاده مقابل اعتباره رمزًا وطنيًّا لليبيا على غرار " الملكة في بريطانيا".

طريق مسدود في اليمن يقود إلى «السودنة»

جورج سمعان كتب في صحيفة دار الحياة بعنوان طريق مسدود في اليمن يقود إلى... «السودنة» , حيث قال: لا يبدو أن ميزان القوى في اليمن اختل لمصلحة طرف دون آخر. فإذا كانت الكفة راجحة للنظام في المؤسسة العسكرية، فإن الكفة في المؤسسة «القبلية» تميل لمصلحة خصومه. من هنا انسداد الأفق أمام أي حل سلمي. ومن هنا تعثر تنفيذ المبادرة الخليجية. وكان الرئيس علي عبد الله صالح واضحًا في تحديد شروط خروجه عندما ربط في تصريحه الأخير لـ «واشنطن بوست»، هذا الخروج برحيل خصومه. فـهؤلاء كـانـوا إلى الأمــس الـقـريب من عصب النظام وأحد مكوناته. وإذا كان مطلب الحراك تغيير النظام، فلا بد من أن يشمل التغيير، في نظر رأس هذا النظام، كل الوجوه التي تحملت مسؤولية إدارة البلاد في الأعوام الـ33 الماضية! سواء اللواء علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مـدرع، أو يعني هـذا بوضـوح أن الـصـراع بـيـن أركـان النظام بات الصفة الغالبة على الحراك في اليمن.

في ظل ميزان القوى الحالي في صنعاء - يقول الكاتب - يبدو أن الطريق مسدود، ولا أمل قريبًا بالخروج من نفق الصراع بين الطرفين. لكن ورقة المناهضين للسلطة قد تبدو في المدى البعيد هي الورقة الرابحة ما دام أن فريق الرئيس هو المطالب بالرحيل إقليميًّا ودوليًّا، وما دام خصومه - شركاء الأمس - وقفوا منذ البداية مع الشباب ونقلوا شراكتهم إلى «اللقاء المشترك» الأوسع تمثيلاً على مستوى البلاد. لكن هذا «الستاتوكو» لا يشجع المنضوين تحت لواء الحراك الذين باتوا يشعرون مع مرور الوقت بأنهم مهمشون في هذا الصراع الثنائي على السلطة.

وأردف قائلاً: أليس هذا ما قيل وسُوِّق له طويلاً قبل ولادة دولة جنوب السودان؟ لا يعقل أن يختصر الصراع بين الحرس الجمهوري والفرقة الأولى المشهد السياسي برمته. ولا يمكن أن يظل اليمن محصورًا بين خطي هذه المواجهة الثنائية. وحتى وإن انتصر طرف على آخر في ظل هذه المعادلة، فإن قضية التغيير ستظل عالقة... هل تفرز الساحات طرفًا ثالثًا قادرًا على قلب المعادلة في الداخل والخارج؟

مصيدة النزاعات الأهلية

في صحيفة دار الخليج قال محمود الريماوي بعنوان مصيدة النزاعات الأهلية: يسهل إيقاظ عوامل النزاع الأهلي في اليمن مع وجود انشطارات اجتماعية عديدة. الحوثيون استفادوا من هذا الأمر طيلة السنوات الأربع الماضية. انكسار تجربة دولة اليمن الجنوبي مع بداية تسعينيات القرن الماضي يعود في جانب أساس منه لتغليب الهويات القبلية والمناطقية على التمايزات الأيديولوجية بين فرقاء الحكم والحزب هناك. توفر السلاح بحوزة المواطنين يفاقم هذه المخاوف. ولعل الرئيس صالح لا يساوره ندم في هذه الظروف، لأنه أبقى على السلاح في أيدي مواطنيه. مع ذلك فقد أبدى اليمنيون انضباطًا عاليًّا بما ذلك الجنود المتمردون على سلطة صالح. فمن بادر إلى أعمال العنف ومن واصل التهديد باستخدامه هم أتباع صالح، وقد لقي هذا الخيار بعض الردود عليه كعملية استهداف صالح نفسه، هذا مع استبعاد تنظيم القاعدة من هذا التصنيف كونه يعمل بوحي خارجي غير محلي. إن أحدًا لا يستطيع التنبؤ بمجريات الأمور، خاصة إذا ما جرت مواجهات بين قطعات عسكرية. في عام 1961 مع الانقلاب على حكم الإمامة فإن التدخل العسكري المصري هو الذي حسم النزاع الداخلي، ومعه انضمام قطاعات عسكرية متزايدة إلى حركة عبد الله السلال.

ومضى الكاتب يقول: هكذا تبدو هنا وهناك النزاعات الأهلية كمصيدة يتم الإعداد لها، والتلويح بها ثم استخدامها لقطع الطريق على أية تحولات، ولتدفيع الناس ثمنًا فادحًا لإقدامهم على الاحتجاج، حتى لو أدى ذلك إلى أضرار فادحة تبدأ بخسارة أرواح بريئة، ولا تنتهي بخسائر جسيمة تلحق بالاقتصاد الوطني وتفاقم الصعوبات القائمة سابقًا.

الأعوام الأميركية في العراق

رأي البيان الإماراتية كان عن الأعوام الأميركية في العراق، وقالت: لم يكد العراقيون يلتقطون أنفاسهم، حتى باغتهم الجيش الأميركي قبل أكثر من ثمانية أعوام، وأطاح بالنظام السابق، قبل أن يفشل هو الآخر في إدارة البلاد، وتركها أسيرة فوضى أمنية مقيتة تطل برأسها كلما استعر ملف إقليمي.

ومع بدء العد التنازلي لخروج القوات الأميركية من العراق، طبقًا للاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن بهذا الصدد - وفق البيان - يتساءل العراقيون عن حصيلة الأعوام الماضية - الأميركية الطابع - وما إذا كانت قدمت أو أضافت شيئًا جديدًا في حياتهم التي صبغت بالحروب منذ أكثر من ثلاثة عقود؟!

وأشارت إلى أن جردة حساب بسيطة للأعوام الأميركية الثمانية الماضية تكشف أن الخسائر كانت أكبر بكثير مما يمكن وصفه بـ«الأرباح» التي جناها العراقي العادي، فضلاً عن السياسي، الذي كان يأمل في انفتاح آفاقٍ جديدة تطوي صفحة الدمار والمآسي التي خلقتها المغامرات السابقة. فإن كان قدر العراقي، والحال كذلك، أن يودع حربًا ليستقبل أخرى، فإن لملمة الأميركيين لأوراقهم استعدادًا لرحيلٍ مؤمل منه أن يكون حقيقيًّا ونهائيًّا وأخيرًا - تعيد فتح كوة الأمل لذلك العراقي.

وختمت بقولها: تبقى العين تراقب عن كثب قادمات الأيام لما قد تحمله، مخافةً وشكوكًا من تصعيدٍ أمني قد يرافق قرب مغادرة القوات الأميركية، ما يعني في المحصلة أن فاتورة الحساب سيدفعها المواطن العادي، الذي سيؤدي تسديده لها تاليًا إلى التأثير على الأوضاع السياسية، التي لا تحتاج تعقيدًا إضافيًّا.

لا صوت يعلو على إرادة الشعب

بهذا العنوان قالت صحيفة الأهرام المصرية: الثورة المصرية لاتزال هادرة وتفرض أجندتها على الجميع‏,‏ واستجابة لأجندتها ومطالبها المشروعة فقد توصل المجلس العسكري والقوى السياسية ـ وخاصة الأحزاب الفاعلة ـ إلى اتفاق مهم يحدد الجدول الزمني النهائي لنقل السلطة إلى حكومة مدنية‏.‏

وقالت: من هنا تبدو عجلة الثورة المصرية لا تزال دائرة, وتعمل بكفاءة, وترسل إشارات واضحة بأن مصر تقترب من الانتقال إلى حكومة مدنية, وأن الديمقراطية تترسخ يومًا بعد يوم.

ولفتت إلى أن المهم في هذه اللحظة هو أن الحكومة الانتقالية في البلاد وأيضًا المجلس العسكري بوصفهما القيادة الحالية لمصر يقدمون المثل على الحوار والأخذ والرد والتجاوب مع المطالب الشعبية سواء جاءت من الأحزاب أو ائتلافات الثورة أو النقابات والتجمعات المهنية والفئوية. فمصر بعد 25 يناير لا صوت فيها يعلو على إرادة الشعب.

الكونغرس يعاقب الفلسطينيين

افتتاحية صحيفة دار الخليج تحدثت تحت عنوان الكونغرس يعاقب الفلسطينيين, وقالت: أعاق الكونغرس الأمريكي دفع مبلغ مائتي مليون دولار إلى السلطة الفلسطينية عقابًا لها على اللجوء إلى الأمم المتحدة طلبًا للاعتراف بالدولة الفلسطينية. خطوة الكونغرس تأكيد جديد لإثبات أنه كامل ودائم الولاء للكيان الصهيوني. وهي خطوة لا يحتاج إليها الكونغرس - كما قال الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون - لأنه أكثر البرلمانات في العالم مساندة لـ"إسرائيل".

والخطوة ـ كما تقول الصحيفة ـ رصيد سلبي للولايات المتحدة يضاف إلى أرصدة متراكمة بشأن القضية الفلسطينية. الكونغرس الأمريكي يقول: إنه تمامًا كالحكومة الأمريكية غير معني بالحقوق الفلسطينية، إنما هو معني بحماية الكيان الصهيوني كائنًا ما كانت إجراءاته، وأنه غير معني بحقوق الشعوب طالما تتضارب مع مصالحه أو مصالح حلفائه، وأنه غير معني بالشرعية الدولية التي تفرض عليه أو على حلفائه أمورًا لا يروق لهم القيام بها.

لكن يبدو - والكلام للصحيفة - أن الجامعة العربية تأمل بالنجاح بالاستناد إلى الأخطاء الغربية أكثر من اعتمادها على التصرف العربي الصحيح.

غضب أوروبي على "إسرائيل"

صحيفة الإندبندنت تناولت القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط. وقالت الصحيفة: إن "إسرائيل" أغضبت أوثق حلفائها الأوروبيين بالإعلان عن بناء وحدات استيطانية جديدة في الشرق الأوسط في إشارة إلى ألمانيا.

وأوضحت أن المستشارة الألمانية انغيلا ميركل أعربت عن غضبها الشديد خلال محادثة شخصية مع نتنياهو بسبب الإعلان "الإسرائيلي" وذلك لأنها بذلت مجهودًا كبيرًا لعرقلة مسعى الفلسطينيين في الأمم المتحدة والضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإقناعه بالعودة إلى المفاوضات المباشرة.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم ميركل قوله: إنها " لا تتفهم" كيف سمح نتنياهو بالمضي قدمًا في خطة بناء المستوطنات.

وأوضحت الإندبندنت أن القرار "الإسرائيلي" قد يدفع ألمانيا إلى الموافقة على اقتراح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بمنح الفلسطينيين صفة "دولة غير عضو" في الأمم المتحدة.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 3 أكتوبر 2011
  1. حس يا....... حسُّونكتبه للمفكرة / شريف عبد العزيز shabdaziz@hotmail.com ـ ليس عند المسلمين في الموت شماتة، وليس من خلقهم التشفي في مصارع القوم، ليس لنا أمام مثل هذه المصائب والنوازل إلا الاعتبار والتدبر والتعجب من قدرة العلي الحكيم، فكأس المنايا دائر على الجممقالات وتحليلات · 5 د قراءة
  2. مصر: لجنة تقصي الحقائق تؤكد عدم وجود كنيسة في المرينابكشفت لجنة تقصي الحقائق في أحداث «المريناب» بأسوان المنبثقة عن لجنة العدالة الوطنية بمجلس الوزراء عن عدم وجود كنيسة للنصارى في قرية الماريناب وأن المبنى كان مضيفة. وأنهت اللجنة أعمالها أمس بزيارة مجلس مدينة إدفو وقرية "الماريناب" والاستماع إالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  3. الجوازات تطبق نظام "البصمة" على الحجاجبدأت المديرية العامة للجوازات مهامها لموسم حج هذا العام 1432 في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، وميناء جدة الإسلامي، وقوة الدعم بمراكز مداخل مكة المكرمة. وأوضح قائد قوات الجوازات للمحليات · 1 د قراءة
  4. مركز متنقل لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرتطلق الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اليوم الاثنين مشروع المعرض الإعلامي التوعوي المتنقل بالمنطقة الشرقية كمرحلة افتتاحية لتنطلق بعدها في بقية مناطق المملكة. وصرح الشيخ عبد العزيز بن حمين الحمين - الرئيس العام لهيئة الأمحليات · 2 د قراءة
  5. تفاقم الأزمة الإنسانية في سرت والثوار يعاودون الهجوممفكرة الاسلام: تعاني مدينة سرت من أزمة إنسانية متفاقمة حيث يموت جرحى الاشتباكات بالمدينة المحاصرة في غرف العمليات الجراحية بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل مولد الكهرباء بالمستشفى. هذا ما أكده مسعفون فارون من المدينة، حيث قال مدير وحدة غسيل االعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  6. سفارة سوريا بلندن تراقب المحتجين وتستهدف عائلاتهم في الداخلمفكرة الاسلام: فتحت الشرطة البريطانية تحقيقًا حول تقارير عن قيام موظفي السفارة السورية في لندن بمراقبة ومضايقة محتجين سوريين في بريطانيا واستهداف عائلاتهم في الوطن. وقالت صحيفة "إندبندنت أون صنداي" اليوم الأحد: إن وزارة الخارجية البريطانية أفريقيا وأوربا · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الاثنين 3 أكتوبر