مسيرة لـ"حماس" في غزة دعمًا للأسرى

مفكرة الاسلام: نظَّمت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس مسيرة حاشدة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة دعمًا للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون "الإسرائيلية" منذ أكثر من عشرة أيام.
وتقدَّم المسيرة عدد من قادة حماس، فيما حمل المشاركون - الذين قال المنظمون: إن عددهم بلغ الآلاف - رايات الحركة الخضراء ورددوا هتافات منها "قسمًا سنُحرِّر الأسرى".
وقال القيادي في "حماس" مشير المصري خلال كلمة أمام المسيرة: "نقول للعدو: لن يهدأ لنا بال ما لم نرَ أسرانا أحرارًا، وإذا كان العدو يظن أنه من الممكن أن يخفض شروط صفقة شاليط فهو واهم".
وأضاف المصري: "جرائم الاحتلال المستمرة تؤكد أن لغة المقاومة هي اللغة الوحيدة التي يجب أن تقف في وجه الاحتلال وتلقنه الدروس القاسية".
وفي السياق ذاته، دعت "حركة الجهاد الإسلامي" لأداء صلاة الجمعة في خيمة اعتصام أمام مقر الصليب الأحمر في غزة دعمًا لهؤلاء الأسرى.
يشار إلى أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية "الشاباس" بشكل فعلي في تطبيق خطة للتضييق على الأسرى الفلسطينيين في ظروف حياتهم داخل السجون الصهيونية.
وتتضمن الخطة التي تحدثت عنها صحيفة "معاريف" الصهيونية وقف التعليم الأكاديمي للأسرى ومنعهم من تقديم امتحانات الثانوية، بالإضافة إلى تقليص عدد القنوات التي يمكن متابعتها عبر التليفزيون, وتحديد نوعية الطعام الذي يصل للأسرى.
وقرر "الشاباس" تقليص عدد القنوات التليفزيونية التي يمكن للأسرى مشاهدتها إلى عشر قنوات, وهي: أربع قنوات "إسرائيلية" الأولى والثانية والعاشرة وقناة 33, إلى جانب قناتين باللغة الروسية, وأربع قنوات باللغة العربية منها قناة روتانا ولا يوجد من بينها قناة الجزيرة.
وقامت مصلحة السجون الصهيونية خلال الأشهر الماضية بتشديد حملتها ضد الهواتف المحمولة في السجون، وقامت بشن حملات تفتيش ليلي والعبث بأغراض الأسرى والتشويش عليهم.
ويشار إلى أن الأسرى الفلسطينيين في كافة السجون الصهيونية قد بدأوا بإضراب مفتوح عن الطعام احتجاجًا على الخطوات التصعيدية من قبل إدارة مصلحة السجون.