"الذرية" تسعى لاستئناف تحقيق حول موقع نووي سوري

مفكرة الاسلام: يعتزم مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاجتماع مع مسؤولين سوريين الأسبوع القادم في محاولة لاستئناف تحقيق بشأن الأنشطة النووية المشتبه بها في سوريا.
وأوضح مسؤول بالوكالة أن رئيس عمليات التفتيش هيرمان ناكيرتس سيجري محادثات من المتوقع أن تستغرق يومين، ورفض المسؤول إعطاء أية تفاصيل عن الشخصيات التي من المتوقع أن يجتمع معها ناكيرتس وما سوف تركز عليه المناقشات، وفق وكالة رويترز.
وكانت تقارير المخابرات الأمريكية قد ذكرت أن موقع دير الزور بالصحراء السورية الذي دمرته غارة جوية صهيونية في عام 2007 كان يضم قبل الهجوم عليه مفاعلاً نوويًّا كوري الصنع تحت الإنشاء يهدف لإنتاج بلوتونيوم لاستخدامه في صنع أسلحة نووية، في حين أكدت سوريا أنه كان منشأة عسكرية غير نووية.
لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية رجحت أن يكون الموقع مفاعلاً نوويًّا وكان يجب الإعلان عنه، وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو الشهر الماضي: إن سوريا أبدت تجاوبًا مع الوكالة وأنه يأمل في الحصول على "جميع المعلومات" المتعلقة بموقع دير الزور، كما طالب بالحصول على معلومات عن مواقع أخرى ربما يكون لها صلة بدير الزور.
وقد شكك دبلوماسيون غربيون في عرض سوريا بالتعاون مع الوكالة وقال مبعوث الولايات المتحدة لدى الوكالة جلين ديفيز الأسبوع الماضي: "يقول السوريون مرة أخرى: إنهم سيتعاونون... لا أعرف ما سوف يسفر عنه ذلك"، في حين أكد دبلوماسيون آخرون أنه ليس لديهم توقعات كبيرة بإحراز تقدم ملموس.
ويرى بعض المراقبين أن حملة القمع السورية للتظاهرات السلمية وما أسفرت عنها من مآسٍ إنسانية، قد تزيد من تعقيد الجهود الرامية لحمل دمشق على التعاون فيما يتعلق بالقضية النووية.