مظاهرات لأقباط المهجر لتحريض أمريكا على "غزو مصر"

مفكرة الاسلام: تظاهرعناصر من أقباط المهجر بمساندة بعض من اليهود الأمريكان مطالبين واشنطن بغزو مصر من أجل حماية "مسيحييها" والحفاظ على كنائسهم.
جاءت تلك المظاهرات بقيادة المحامي المفصول "موريس صادق" المحكوم عليه بنزع الجنسية المصرية عنه لمهاجمته مصر، مطالبة فرض حماية دولية عليهم.
وذكرت تقارير صحافية مصرية: إن الشرطة الأمريكية تعمدت خلال المظاهرة التي خرجت يوم الأربعاء 19 أكتوبر تعطيل شوارع رئيسة إلى جوار البيت الأبيض تدعيمًا لتلك المسيرة، التي غطتها الفضائيات "الإسرائيلية" ومحطات التلفزة المملوكة لشخصيات صهيونية.
وهتف صهاينة أمريكا في مسيرتهم منددين بما أسموه بـ"المذبحة وبجيش محمد الكاذب وببلطجة المسلمين المستوطنين الذين خرجوا يوم 9 أكتوبر لمساندة الجيش الإسلامي" على حد زعمهم. فيما وصف المتطرف موريس صادق حكام مصر بأنهم "محتلون عرب".
وقامت الشرطة الأمريكية بتعطيل سير المركبات في التقاطعات لتسير المسيرة بعد الوقفة الاحتجاجية أمام البيت الأبيض التي استمرت لساعتين من الحادية عشرة وحتى الواحدة ظهرًا حيث تحركت الجموع عبر شوارع واشنطن الرئيسة متجهة إلى الكونجرس الأمريكي مما أعده البعض تواطؤًا واضحًا من قبل دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة.
وهتف الجميع بسقوط المشير طنطاوي (رئيس المجلس العسكري) وسامي عنان (رئيس الأركان المصري) وحكم العسكر ووفق مزاعم موريس استجابت كندا وإنجلترا وأوربا للمطالب القبطية وستستجيب أمريكا أيضًا لمطالبنا خاصة بعد أن رفض أعضاء الكونجرس مقابلة الوفد العسكري وقابلتهم سكرتارية الكونجرس، بحسب زعمه.
وقد دأب موريس صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية على إطلاق تلك الدعوات التحريضية لفرض حماية دولية على مصر. وفي أغسطس الماضي، شن المحامي أشرف جرجس المشاط هجومًا شرسًا على موريس صادق، واتهمة بمحاولة تقسيم مصر والمتاجرة بالدين؛ ردًّا على ما طالب به الأخير بفرض الحماية الدولية على أقباط مصر وقيامه بالاعتصام أمام السفارة المصرية بواشنطن ومعه عدد مع الأقباط.
واتهم المشاط صادقًا بمحاولة زعزعة الاستقرار الديني وإحداث ضغينة بين أطياف الشعب المصري، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المحاولات الرخيصة والصهيونية لن تجد لها سبيلاً إلا الفشل قائلاً: ."الأقباط يعيشون تحت مظلة المسلمين"
وعبر عن بالغ استيائه لما يقوم به موريس صادق من توجيه سهامه المسمومة نحو بلده، مشيرًا إلى أن كل من يحاول إثارة الفتن بين مجتمع عاش دائمًا لا يتساءل عن ديانته فهو معتوه.