الجامعة العربية تبحث فرض عقوبات على نظام الأسد

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر بالجامعة العربية، أن الجامعة تبحث فرض عقوبات على النظام السوري في حال فشلت اللجنة الوزارية التي شكلها مجلس الجامعة في التوصل إلى اتفاق معه حول وقف العنف والبدء في الحوار الوطني.
وقال المصدر: لم يتم حتى الآن إقرار ورقة العقوبات هذه ولكن هناك أصوات نادت بها وطالبت الأمانه العامة لإعدادها ولكن حتى الآن لم يتم التوصل إلى قرار نهائى بشأنها".
وتتوجه اللجنة الوزارية العربية بعد غد الأربعاء إلى سوريا، فى محاولة لحل الأزمة الراهنه بين النظام السورى والشعب، وستحاول اللجنة تنفيذ قرار الجامعة الذى صدر الأسبوع الماضى بفتح حوار وطنى شامل للأنتقال بالبلاد إلى الحالة السلمية وتجنيبها أى تدخلات خارجية.
وأوضحت المصادر أن اللجنة من المحتمل أن تطلب من القيادة السورية القيام بجولة فى بعض المدن التى تشهد تصعيدا عسكريا لرؤية الأوضاع على الطبيعة، كما ستطرح اللجنة على النظام السوري الأفكار العربية حول إمكانية بدء حوار وطنى تحت رعاية الجامعة وإشراف تلك اللجنة، وسيستمع الوفد إلى رؤية نظام بشار الأسد فى الحوار وربما تحفظاته على بعض النقاط فى الورقة العربية، حسبما أفاد موقع اليوم السابع.
وكان الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربى، قد أكد أن مهمة اللجنة تتركز حول إجراء الاتصالات والمشاورات مع القيادة السورية وأطراف المعارضة السورية فى الداخل والخارج بجميع أطيافها للبدء فى عقد مؤتمر لحوار وطنى شامل بمقر جامعة الدول العربية يفضى إلى وقف العنف وإراقة الدماء وإلى تنفيذ الإصلاحات السياسية التى تلبى طموحات الشعب السورى.
وأوضح أنها ستسعى إلى حشد الجهود العربية من أجل مساعدة سوريا على الخروج من الأزمة الراهنة، ووقف إطلاق النار وأعمال العنف بكافة أشكاله، وخلق الأجواء الملائمة من أجل البدء بحوار وطنى شامل يضع سوريا على طريق الحل السياسى السلمى، ويبعد عنها شبح التدخلات الخارجية والاقتتال الأهلى، بما يضمن تنفيذ الإصلاحات السياسية المطلوبة تلبية لتطلعات الشعب السورى فى الحرية والتغيير السياسى المنشود.
لكن العربي نفى أن تكون مهلة الـ15 يوما هى بمثابة انذار نهائى للنظام السورى، مشددا على أن اللجنة الوزارية المكلفة من قبل المجلس ليست فى وارد إصدار الإنذارات أو التهديدات أو ما شابه ذلك.