دعوة لمليونية بمصر تحت شعار "جمعة الانتقام من بقايا النظام"

مفكرة الاسلام: دعا عدد من القوى السياسية في مصر إلى مظاهرة مليونية يوم الجمعة القادمة ( 28 فبراير)، تحت شعار "جمعة الانتقام من بقايا النظام".
وتأتي هذه الدعوة للمليونية من أجل التحذير من خطرعودة فلول النظام السابق إلى صدارة المشهد، في ظل عدم صدور قانون العزل السياسي حتى الآن، وكذلك المطالبة بالإسراع بنقل السلطة إلى المدنيين في أقرب وقت ممكن، مع الإعلان عن جدول زمني بذلك،بعد الاضطرابات الراهنة بسبب تأخر نقل السلطة.
ومن القوى التى دعت إلى المليونية حملة المرشح الرئاسي حازم صلاح أبو إسماعيل، وحركة 6 أبريل "الجبهة الديمقراطية"، وجبهة شرفاء الثورة، واتحاد الثورة المصرية، وحملة الشيخ وجدي غنيم، والبرلمان الإسلامي، وثورة الغضب المصرية الثانية، وحركة بداية، والجبهة السلفية، وحركة حق، والدعوة السلفية بالعبور، وائتلاف الشباب السلفي السياسي .
وعللت القوى الداعية للتظاهر دعوتها بـ"الظروف التي تمر بها البلاد وما يشعر به المواطن المصري من حالة عدم استقرار متمثلة في غياب الأمن وانتشار البلطجة وغلاء الأسعار والفشل في إقرار الحد الأدنى للأجور، الأمر الذي اضطر مختلف طوائف الشعب للخروج غضبًا واحتجاجًا مطالبين بحقوقهم المشروعة مع إجماع كافة الائتلافات والأحزاب ومرشحي الرئاسة والقوى السياسية على هذه المطالب دون اهتمام من المجلس العسكري بتنفيذها، بجانب شعور جماهير الشعب بتجاهل مطالب الثورة".
وانتقدت الحركات "التباطؤ في المحاكمات والتعتيم على ما يجرى فيها، وخاصة وقد وضح ما تسفر عنه الأحداث من إعادة لرموز نظام الرئيس السابق إلى تصدر المشهد انتخابيًا وإعلاميًا وسياسيًا وإداريًا على نطاقات واسعة يرتب لها بقوة، وعدم إصدار قوانين بمنع ذلك بما ينذر بعودة تمكين النظام السابق بنفس مفرداته من جديد، وكذلك تفاقم خوف الشعب من مخاطر وقوع مواجهات بين الشعب وجيشه العظيم نتيجة مؤامرات وخلافه مما يصب في صالح إضعاف جيش مصر العظيم الذي لا نجد ما نحرص عليه أشد من حرصنا على مجده ومهابته، بوصفه جزءًا لا يتجزأ من هذا الشعب وصاحب بطولات وأمجاد مشهودة وتشتيته عن مهمته الرئيسية لحماية البلاد من الخطر الخارجي".