عشرات القتلى والجرحى بانفجار شاحنة وقود بأفغانستان

مفكرة الاسلام: ذكر شهود عيان أن عشرة أفغان على الأقل قتلوا وأصيب 35 آخرون على طريق قرب قاعدة أمريكية رئيسة بعد أن نشب حريق كبير في شاحنة وقود كانت قنبلة صغيرة قد أحدثت فتحة في جانبها.
وقال شاهد: إن الوقود بدأ يتسرب من الشاحنة بعد الانفجار الصغير الذي حدث الليلة الماضية، وإن سكانًا بقرية رابات القريبة وبينهم أطفال هرعوا إلى جمعه وبعد قليل اشتعلت النيران في الشاحنة, وفقًا لرويترز.
وقال أجمل وهو مزارع عمره 35 عامًا ويقع منزله على مقربة من موقع الانفجار: "سمعت انفجارًا صغيرًا وحين خرجت رأيت الوقود يتسرب من الشاحنة".
وأضاف "وبعد بضع دقائق جاء أناس يحملون دلاء وأباريق لجمع الوقود حين اشتعلت النيران فجأة في كل مكان".
وقالت روشنا خالد المتحدثة باسم حاكم إقليم باروان الذي تقع به القرية: إن القنبلة كانت مثبتة بمغناطيس في جانب الشاحنة. وأضافت أن عشرة قتلوا وأصيب 35 وأنهم نقلوا لمستشفيات بالإقليم الذي يقع إلى الشمال من كابول وبالعاصمة.
واحترقت خمس سيارات ودراجات نارية كما احترقت أشجار في بساتين قرب الطريق.
وكانت الشاحنة على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من قاعدة باجرام الجوية وهي واحدة من أكبر القواعد العسكرية للقوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.
أعلنت حركة "طالبان" في وقت سابق إسقاط مروحية ومقتل 20 جنديًّا فرنسيًّا في ولاية كابيسا شمالي شرقي أفغانستان، بعد نحو أسبوع من بدء القوات الفرنسية عملية انسحاب تدريجي من أفغانستان في إطار عملية تنتهي بحلول 2014، وفق جدول أعلنه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في يوليو.
وقال ذبيح الله مجاهد - المتحدث باسم الحركة على موقعها على الإنترنت -: "تلقينا خبر إسقاط مروحية للقوات الفرنسية في ولاية كابيسا". وأضاف: "تعرضت المروحية المذكورة في الساعة الثامنة من عشاء اليوم (الاثنين) لهجوم مسلح من قبل المجاهدين قرب قاعدة عسكرية للقوات الفرنسية بمديرية تجاب بولاية كابيسا".
وتابع: "حسب المصدر، خلال الهجوم استهدفت المروحية بنيران المجاهدين، وبدلاً من أن تهبط في القاعدة المذكورة رجعت إلى مركز الولاية، وقبل وصولها سقطت في منطقة جنكل باغ التابعة لمركز الولاية، ودمرت تمامًا".
وأفاد المتحدث نقلاً عن شهود عيان أنه "قتل أكثر من 20 جنديًّا فرنسيًّا في المروحية المسقطة، وقد وصلت مروحيات إسعاف أخرى إلى موقع الحادث ونقلت أشلاء الجنود القتلى نحو مراكز العدو". ولم يصدر بيان حتى الآن من جانب قوات حلف الأطلسي "الناتو" حول إسقاط المروحية الفرنسية.
ويأتي ذلك بعد أن بدأت القوات الفرنسية الأربعاء الماضي الانسحاب التدريجي من أفغانستان في إطار عملية تنتهي بحلول العام 2014، وفق جدول أعلنه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في يوليو، مع مغادرة دفعة أولى من مائتي عسكري.