ملك الأردن: الأولوية للإصلاح السياسي
مفكرة الاسلام: أكد ملك الأردن عبد الله الثاني في خطاب العرش الذي ألقاه في افتتاح أعمال الدورة العادية الثانية للبرلمان أن الأولوية هي للإصلاح السياسي، مشيرًا إلى أن المشاركة الشعبية وتجاوز الأخطاء وتصحيحها هي السبيل الوحيد لتحقيـق الإصلاح والتنميـة.
وقال: إن "المشاركة الشعبية والوضوح في رسم معالم الطريق والالتزام بنهج الإصلاح وتجاوز الأخطاء وتصحيحها واستكمال بنيـة العدالة ونظام الجدارة والمحاسبة الذي يضمن التوازن بيـن السلطات هي السبيل الوحيد لتحقيـق الإصلاح والتنميـة والسير إلى الأمام".
وأضاف: "إنجاز التعديلات الدستورية وإخراجها إلى حيِّز الوجود القانوني، ثم استكمال إنجاز البنية التشريعية التي تؤسس لتطوير العمل السياسي".
وأكد الملك أن "هذه البنية التشريعية ليست نهائية، وإنما هي خطوة ضرورية وكفيلة بتأمين التطور الديمقراطي الإيجابي والنوعي، الذي يسمح بتوسيع قاعدة المشاركة والتمثيل"، موضحًا أن "الهدف النهائي من عملية الإصلاح السياسي هو الوصول إلى حكومات نيابية".
غير أن الملك أشار إلى أنه "لابد من تكريس مبدأ التشاور في تشكيل الحكومات حتى تتضح بنية الأحزاب ويكون لها وزن سياسي فاعل داخل البرلمان حتى يتشكل لدى المواطن يقيـن بأنه يشارك من خلال البرلمان في تشكيل الحكومات ومراقبتها ومحاسبتها".
تتزامن تصريحات الملك عبد الله مع مطالبة قوى سياسية وشعبية في الأردن بتعديلات وإصلاحات سياسية تعبر عن الشعب، وأن الحزب صاحب الأغلبية في الممكلة هو من يشكل الحكومة.
وقام العاهل الأردني الملك عبد الله بعدة إجراءات منها إقالة رئيس الوزراء معروف البخيت، وكلف عون الخصاونة القاضي بمحكمة العدل الدولية بلاهاي بتشكيل حكومة جديدة، إلا أنها لم تحظ بالترحيب في أوساط المعارضة الأردنية.