بعد عضوية اليونسكو.. الإنترنت الفلسطيني تحت القرصنة

مفكرة الاسلام: أعلن وزير الاتصالات الفلسطيني مشهور ابو دقة ان قراصنة عطلوا خدمات الانترنت في الضفة الغربية وقطاع غزة يوم الثلاثاء وزعم ان حكومة اجنبية تقف وراء الاختراق.
وقال ابو دقة لرويترز ان جميع عناوين الانترنت الفلسطينية تعرضت لهجوم مركز ومنظم من الخارج. واضاف انه يعتقد ان الهجوم تنظمه دولة.
واضاف الوزير ان فنيين من شركة الاتصالات الفلسطينية (بالتيل) المزودة لخدمات الانترنت يعملون على حل المشكلة التي منعت المستخدمين من الوصول الى المواقع الاجنبية. واضاف ان الفنيين حددوا هوية خوادم للانترنت وهمية تقف وراء عملية التخريب.
وقال غسان الخطيب المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية في رام الله ان خدمات الانترنت تباطأت أو توقفت تماما.
وفي تصريحات لوكالة الانباء الفلسطينية (وفا) قال أبو دقة ان الهجوم يأتي على خلفية قبول فلسطين أمس عضوا كامل العضوية بمنظمة الامم المتحدة للثقافة والعلم "اليونسكو".
وفي أعقاب التصويت على عضوية فلسطين بـ "اليونسكو" قالت "إسرائيل": إنها سوف تعيد النظر في تعاونها الآن مع المنظمة، وصادق الكنيست بكامل هيئته على بيان رئيس الوزراء، والذي أكد خلاله أن "إسرائيل" لن تقف مكتوفة اليدين إزاء ما أسماه الخطوات الأحادية من جانب السلطة الفلسطينية، والتي اعتبرها تمس وتنتهك الالتزامات التي تقيد بها الطرفان في إطار عملية السلام "انتهاكًا سافرًا"، بحسب تعبيره.
وكانت "إسرائيل" قد عارضت بشدة طلب السلطة الفلسطينية الانضمام كدولة عضو إلى المنظمة، فيما قررت الولايات المتحدة وقف مساهماتهما في تمويل المنظمة حيث تشكل المساهمة الأمريكية 20% من تمويلها.
وصوتت 107 دول لمصلحة انضمام فلسطين فيما صوتت ضده 14 دولة وامتنعت 52 دولة عن التصويت. وصوتت الولايات المتحدة وكندا وألمانيا ضد منح الفلسطينيين العضوية الكاملة، في حين صوتت البرازيل وروسيا والصين والهند وجنوب أفريقيا وفرنسا لصالحها، في حين امتنعت بريطانيا عن التصويت.
واليونسكو هي أول منظمة تابعة للأمم المتحدة يسعى الفلسطينيون للحصول على عضوية كاملة بها منذ أن تقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بطلب للحصول على عضوية كاملة للأمم المتحدة في 23 سبتمبر.