"المجلس الوطني السوري": نرفض لبننة حراكنا الشعبي

مفكرة الاسلام: أكد رئيس "المجلس الوطني السوري" برهان غليون أنه يرفض لبننة الحراك الشعبي في سوريا، معتبرًا ظاهرة التصفيات الطائفية، والخطف على الهوية خطرًا ينبغي مواجهته بأي ثمن، ودعا جامعة الدول العربية إلى إشراك الأمم المتحدة في عملية إيجاد حل للأزمة السورية.
وبخلاف القرار الدولي الصادر عن مجلس الأمن حول ليبيا الذي سمح بتفسير فضفاض للتدخل العسكري الغربي فيها، اتجه غليون نحو إلى وصف القرار الذي يريد استصداره ووقف مفاعيله بأنه يتوقف عند الحماية لا أكثر ووضع له حدوداً وعلامات فارقة.
وقال: "هناك بالتأكيد خطر الاضطرار إلى استخدام القوة، لكن ليس كتدخل عسكري بل كإجراء متّفق عليه بين جميع الأطراف المعارضة والأطراف الدولية، وحسب المصالح الوطنية السورية بهدف تطبيق قرار حماية المدنيين".
وأضاف برهان غليون في حديث إلى صحيفة "السفير": "النظام السوري هو الذي يقرر في الحقيقة التدخل العسكري أم لا، من خلال وقف القتل المدان من قبل المجموعة الدولية أو الاستمرار فيه، رغم التهديد باستخدام القوة".
وأردف: "من المحتمل أن يوقف النظام القمع والقتل ويفاوض على آلية لتنفيذ القرار إذا شعر بوجود تهديد له، وإذا لم يوقف، فمن المؤكد أننا سنذهب نحو شكل من أشكال استخدام القوة ضد النظام، ليس لها علاقة بمفهوم التدخل العسكري الكلاسيكي".