نظام سوريا يصف مشروع قرار أممي بأنه "إعلان حرب"

مفكرة الاسلام: هاجم السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري مشروع قرار يدين حملة العنف التي تشنها الحكومة السورية منذ ثمانية أشهر على المحتجين المطالبين بالديمقراطية، ووصفه بأنه "إعلان حرب" على دمشق.
وأوضح الجعفري أمام لجنة الجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان أن هذا المشروع هو بمثابة "إعلان حرب" سياسية وإعلامية ودبلوماسية على سوريا.
وشدد على أن إعلان الحرب يهدف إلى التأثير على استقلالية عملية اتخاذ القرارات السياسية في سوريا ومنعها من التحرك قدمًا على مسار أجندتها السياسية الوطنية.
وكانت ألمانيا قد قدمت مشروع القرار إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة. وتوجد خمس دول عربية بين 61 دولة تشترك في تبني المشروع الذي صاغته ألمانيا وبريطانيا وفرنسا.
وحث السفير الألماني لدى الأمم المتحدة بيتر ويتيغ اللجنة على التصويت على القرار، معربًا عن أمله في أن تدعم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ذلك الجهد ويوجِّهوا رسالة قوية إلى سوريا تشدد على ضرورة وقف العنف وانتهاكات حقوق الإنسان المتواصلة.
ويدين مشروع القرار بشدة "استمرار السلطات السورية في انتهاكاتها الخطيرة والمنهجية لحقوق الإنسان بما في ذلك حالات الإعدام التعسفية واستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين والمدافعين عن حقوق الإنسان واضطهادهم وقتلهم".
ويهيب المشروع بالسلطات السورية وضع حد فوري لجميع انتهاكات حقوق الإنسان وتوفير الحماية للسكان والتقيد التام بالتزاماتها بموجب حقوق الإنسان، وتدعو إلى الوقف الفوري لجميع أعمال العنف وتطبيق خطة عمل الجامعة العربية بشكل كامل ودون إبطاء.
وتشارك في دعم القرار نحو 60 دولة من بينها خمس دول عربية هي البحرين والسعودية وقطر والأردن والمغرب.
تجدر الإشارة إلى أن سوريا تشهد احتجاجات واسعة منذ منتصف مارس المنصرم، راح ضحيتها أكثر من 4500 قتيل.