العراق يجرى اتصالات مع سوريا لتطبيق المبادرة العربية

مفكرة الاسلام: أعلن وزير الخارجية العراقى هوشيار زيبارى فى بغداد اليوم الخميس، أن الحكومة العراقية ستناقش مع نظيرتها السورية تطبيق المبادرة العربية لوقف العنف فى سوريا.
وأكد زيبارى فى مؤتمر صحفى مشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربى، أن الحكومة العراقية ستبذل جهودها مع الحكومة السورية لتذليل العقوبات لتطبيق المبادرة العربية التي وصفها "بالنبيلة".
من جهته قال الدكتور نبيل العربي إن "الحكومة العراقية تفضلت وقالت لنا إنها ستقوم باتصالات مع الحكومة السورية من أجل الانتهاء من هذا الأمر"، مشيرا إلى أن العراق يملك "ثقلا وقدرة على الإقناع"، وفقا لوكالة فرانس برس.
وكانت اللجنة الوزارية العربية قد أمهلت سوريا حتى الأحد لتوقيع البروتوكول المتعلق بإرسال مراقبين، وتفادي المزيد من العقوبات وخصوصا خفض الرحلات الجوية مع سوريا إلى النصف اعتبارا من منتصف ديسمبر الجاري.
إلا أن المهلة العربية قد انتهت دون أن يكون هناك رد سوري عليها، ولم تَظهر أي مواقف رسمية سورية تشير إلى القبول بذلك، وذلك بعد رفض الجامعة العربية طلبا سوريا بتعديلات جديدة على البروتوكول.
وتنص الخطة العربية وقف كافة أعمال العنف من أى مصدر كان حماية للمواطنين السوريين، والإفراج عن المعتقلين بسبب الأحداث الراهنة، وإخلاء المدن والأحياء السكنية من جميع المظاهر المسلحة وفتح المجال أمام منظمات جامعة الدول العربية المعنية ووسائل الإعلام العربية والدولية، للتنقل بحرية فى جميع أنحاء سوريا للاطلاع على حقيقة الأوضاع، ورصد ما يدور فيها من أحداث.
وكان النظام السورى أكد الاثنين استعداده لأن يقبل بشروط قدوم مراقبين من الجامعة العربية، للتحقيق فى العنف على الأرض، ومحاولة وقف القمع الذى أسفر عن مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص منذ مارس.