أبو إسماعيل: اتصال واشنطن بالإسلاميين بمصر بادرة نصر

مفكرة الاسلام: أعلن الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في مصر عن ترحيبه بزيارة السيناتور جون كيرى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس الأمريكى والوفد المرافق له إلى القاهرة والزيارات التى قام بها للأحزاب الإسلامية.
وأعرب أبو إسماعيل في تصريحات له اليوم عن قناعته بأن اتصال الإدارة الأمريكية بالإسلاميين هو بادرة للنصر وبشري كبيرة تؤكد أن الأمريكيين يعرفون ميول الشعب المصري واتجاهاته.
وقال أبو إسماعيل: "نتائج الانتخابات في مرحلتها الأولى واجهت حالة من الهجوم والتشويه الإعلامي الكبير للحد من نجاح الإسلاميين في بقية المراحل، لكن تلك الحملات لن تجدي لأن الشعب المصري متدين بطبيعته واختار ممثليه وعلي من يتشدقون بالديمقراطية أن يحترموا اختياراته".
وحول تطبيق الشريعة الاسلامية، قال أبو إسماعيل إنه سيطبق الشريعة الإسلامية ليس وفقًا لأهوائه، بل وفقًا للشريعة نفسها وطريقة تطبيقها التي أنزلها الله وفقًا طاقة التقبل" و"حد الاستطاعة".
وأضاف: "المادة الثانية من الدستور بصياغتها الحالية لا تضمن تطبيقًا للشريعة الإسلامية لأنها تنص على أن مبادئ الشريعة وليس أحكام الشريعة الإسلامية".
وأوضح أبو إسماعيل أنه وجّه الدعوة لكل القوي السياسية والأحزاب والائتلافات إلي مؤتمر حاشد السبت القادم، لاتخاذ الإجراءات والخطوات اللازمة تجاه الحراك السياسي والوضع الراهن وحراسة الانتخابات في مرحلتيها، نظرًا لما قد تتعرض له من مخاطر محتملة لإفسادها ومعرفة الخطوات القادمة التي ستجري لحراسة الانتخابات والتي يجب أن تكون علي أحسن صورة.
وحول الانتقادات التى قد توجه إلى المجلس العسكري، قال أبو إسماعيل: "نحن لا نهاجم الجيش ولا نريد هدم المؤسسة العسكرية أو سقوط الدولة، وكل ما نريده أن يعود الجيش جيشًا، وألا يكون له دور في السياسة أو في حكم البلاد لأنها ليست شأنا عسكريًا، بل أمرًا سياسيًا وهذا ليس الآن أو فورًا بل نطالبه بإجراء الانتخابات الرئاسية بعد البرلمانية بعد 6 أشهر لتسليم السلطة بشقيها وهذا هو الحل لما نحن فيه من مشاكل، وهذا ليس عداء أو خصومة شخصية بل هو عين الصواب".
وحول التحقيقات الجارية حول قتل المتظاهرين، قال أبو إسماعيل: "هي معيبة تماما وليست جادة بل إنها لم تأت بجديد وتتسبب في إفلات متهمين حقيقيين، ونطالب بانتداب قاض للتحقيق مشهود له بالحياد والنزاهة والوقوف في وجه الطغيان، لانه رغم قنابل الغاز السام المسرطن والقتل الذي حدث لم يصدر اتهام ضد أحد إلا الضابط الذي تم نشر صورته علي الإنترنت".