38 قتيلاً في سوريا.. وقوات الأسد تقتل مواطنًا تركيًّا سعوديًّا بإدلب

مفكرة الاسلام: لقي مواطن تركي سعودي مصرعه اليوم الثلاثاء بنيران القوات السورية خلال قمع تظاهرة مناهضة لنظام بشار الأسد شمال غرب سوريا، حسبما أفاد مصدر في المعارضة السورية تم الاتصال به من إسطنبول.
وقال هذا المصدر إن "منير محمد دولار" كان يقود سيارته في بلدة كفريحمول في محافظة إدلب المجاورة لتركيا عندما أصيب برصاص عناصر قوات الأمن السورية التي كانت تطلق النار على متظاهرين.
وأكد المصدر أن الرجل لم يكن مشاركا في التظاهرة.
ولم يتسن لوزارة الخارجية التركية بعد تأكيد الخبر، إلا أن السفارة التركية في دمشق تسعى للحصول على معلومات من السلطات السورية بشأن الحادثة.
وقال دبلوماسي تركي لوكالة فرانس برس إن شاحنة تركية تعرضت لإطلاق نار الاثنين داخل الأراضي السورية ما أجبر سائقها التركي على العودة أدراجه إلى تركيا.
وتأتي هذه الحادثة وسط توتر شديد في العلاقات بين سوريا وتركيا التي تنتقد شبه يوميا ممارسات النظام السوري بحق معارضيه.
في غضون ذلك، ارتفع عدد قتلى الثلاثاء في سوريا إلى 38، أغلبهم في ادلب، سقطوا بنيران قوات الأسد في مدن مختلفة، حسبما أفادت الهيئة العامة للثورة.
وفي وقت سابق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 18 شخصًا لقوا حتفهم اليوم في محافظة إدلب شمال غربي البلاد، بينهم سبعة من عناصر الأمن.
وأوضح المرصد في بيان أن 11 شخصا قتلوا وأصيب نحو 26 آخرين إثر إطلاق رصاص من قبل قوات الأمن والشبيحة فجر اليوم في قريتي معرة مصرين وكفر يحمول، ثم قتل سبعة من عناصر الأمن إثر هجوم نفذه منشقون على موكب أمني كان يسير على طريق (إدلب-باب الهوى) ردا على سقوط أحد عشر قتيلا.
وأعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أيضًا أن عدد قتلى الحملة الأمنية التي تشنها السلطات السورية ضد المعارضين منذ بدء الاحتجاجات تجاوز الـ 5000 قتيل، بينما اعتبرت فرنسا أن مجلس الأمن الدولي "يتحمل مسؤولية معنوية عما يحصل اليوم في سوريا".