8 قتلى من قوات الأسد في كمين مسلح بمحافظة حماة

مفكرة الاسلام: سقط ثمانية قتلى على الأقل في صفوف الجيش النظامي السوري بعد وقوعهم في كمين نصبه لهم عسكريون موالون للثورة اليوم الأربعاء بمحافظة حماة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان اليوم: "قتل ثمانية على الأقل من الجيش النظامي السوري إثر كمين استهدف أربع عربات جيب عسكرية على مفرق قرية العشارنة بريف حماة من قبل مجموعة منشقة".
وحسب المرصد، فقد جاء ذلك ردا على مقتل خمسة مواطنين سوريين إثر استهداف سيارتهم قرب بلدة خطاب بريف حماة من قبل القوات السورية.
وفي محافظة درعا، جرح ثلاثة منشقين إثر اشتباكات مع قوات الأمن السورية في قرية اللجاة كما تسلم ذوي مواطن من بلدة تسيل جثمانه بعد أن لقي حتفه متأثرا بجراح أصيب بها قبل أيام.
وسمعت أصوات إطلاق رصاص كثيف في مدينة الحراك بدرعا التي اقتحمتها صباح اليوم قوات عسكرية سورية معززة بدبابات وناقلات جند مدرعة.
من جانبها، أعلنت الهيئة العامة للثورة الثورية أن 11 شخصا قتلوا اليوم الأربعاء أغلبهم بريف حماة بعدما أصابت قذيفة أطلقها الجيش حافلة كانت تقلهم إلى أماكن عملهم.
وذكرت الهيئة أن بين قتلى اليوم ستة سقطوا بحماة وواحدا سقط في القامشلي وآخر في درعا واثنين في حمص.
وكان أكثر من خمسين قد قتلوا أمس أغلبهم في محافظة إدلب. وتحدث ناشطون عن مقتل سبعة من عناصر الأمن في هجوم شنه منشقون عن الجيش في إدلب أمس الثلاثاء.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال إن بين قتلى أمس ستة مدنيين سقطوا نتيجة إطلاق قوات الأمن النار على مشيعين لجنازة في إدلب.
وأوضح المرصد أن سبعة من عناصر الأمن لقوا مصرعهم في هجوم شنه منشقون على موكب أمني كان يسير على طريق إدلب باب الهوى، وأشار إلى أن العملية جاءت ردا على مقتل 11 وإصابة العشرات في هجوم نفذته قوات الأمن والشبيحة فجر أمس الثلاثاء في قريتي معرة مصرين وكفر يحمول بإدلب.
وفي تلبيسة بحمص أفاد ناشطون بأن جنودا في حواجز أمنية أطلقوا النار عشوائيا وبكثافة على المنازل، وفي معضمية الشام بريف دمشق أفاد ناشطون بأن قوات الأمن تطلق النار عشوائيا باتجاه المنازل وبأن السلطات دفعت بمزيد من التعزيزات إلى البلدة.
وفي كل من بصرى الحرير ومدينة جاسم بدرعا قالت الهيئة العامة للثورة إن قصفا من مدرعات الجيش استهدف بعض المناطق وإن قوات الأمن تقوم بمداهمات بحثا عن منشقين.
وفي إدلب اعتقلت قوات الأمن عددا من الناشطين في سراقب بينما سمع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف في جبل الزاوية.
وأشارت الهيئة إلى أن عددا من المدن بدمشق وريفها تعاني من انقطاع للغاز والكهرباء والماء منذ عدة أيام، معتبرة أن تلك المدن أصبحت منكوبة.
وقال المرصد السوري إن السلطات قطعت الاتصالات عن مدينة دوما بريف دمشق، وتزامن ذلك مع إطلاق كثيف للرصاص.
وأعلنت الأمم المتحدة أمس الأول الاثنين أن ما يقرب من خمسة آلاف شخص لقوا حتفهم منذ بداية الاضطرابات في سورية منتصف مارس الماضي. ويوضح المرصد أن 3547 مدنيا و1297 من الجيش وقوى الأمن الداخلي لقوا حتفهم في الاضطرابات.